رفع أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز، ونائبه الأمير تركي بن هذلول، التهاني لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وللشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني، مؤكدين أن المناسبة تجسد رحلة التوحيد، وما تعيشه المملكة ونجران من أمن ونهضة وتنمية حضارية شاملة في مختلف المجالات.
رفع أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، ونائبه الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، وإلى الشعب السعودي الكريم، باسم أهالي منطقة نجران ومسؤوليها، بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
وقال أمير نجران: «إن اليوم الوطني ليس ذكرى تُروى فحسب، بل معنى يتجدد في كل منجز، ومسؤولية يحملها كل مواطن تجاه وطنه؛ ففيه نستحضر رحلة التوحيد التي خاضها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- ورجاله المخلصون، حين جمع بعون من الله الأرض والإنسان، وبنى دولةً جعلت من وحدتها مصدر قوتها، ومن مبادئها أساس نهضتها».
وأضاف أن مسيرة هذه البلاد المباركة شهدت منذ تأسيسها قفزات تنموية متتابعة، وواصل ملوكها البناء حتى بلغت المملكة في عهد خادم الحرمين وولي عهده الأمين مرحلةً جديدة من صناعة المستقبل، عبر رؤية طموحة نقلت الممكن إلى واقع، ووسّعت آفاق التنمية، ورسّخت حضور الوطن ومكانته على الصعيد الدولي.
وأكد الأمير جلوي بن عبدالعزيز أن ما تنعم به نجران من أمن وتنمية يجسّد عناية القيادة الرشيدة بالمنطقة، وأن أبناءها وبناتها شركاء في مسيرة الوطن وصناعة منجزاته، مؤكداً أن «نجران بكل أهلها في قلب الوطن».
من جهته، أكد نائب أمير نجران الأمير تركي بن هذلول أن اليوم الوطني مناسبة عظيمة تستحق الاحتفاء والافتخار بالمنجزات الوطنية، مشيراً إلى أن هذه الذكرى الخالدة تحلّ على المملكة وهي تنعم بنهضة تنموية وحضارية في شتى المجالات.
وقال الأمير تركي بن هذلول: «ما تعيشه المملكة اليوم هو امتداد لتاريخ صنعه رجل عظيم وقائد حكيم هو جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، وسار على دربه من بعده أبناؤه الملوك البررة، وصولاً إلى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين وولي عهده الأمين، الذي شهدت فيه المملكة قفزات تنموية اقتصادية واجتماعية وعلمية وصناعية».
وأضاف أن المملكة في ظل هذه القيادة الرشيدة أولت تطوير الوطن ورفاهية المواطن جُلّ اهتمامها، مؤكداً أن القفزات النوعية في برامج التعليم والصحة والتقنية والصناعة والرياضة تجسيد حقيقي لتلك الرعاية التي أولتها القيادة للشعب السعودي.
وختم الأميران تصريحيهما بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين بالحفظ والرعاية، وأن يديم الله على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها.