حينما يأتي الحديث عن أمير المنطقة في حائل، لا تحتاج أن تسأل عن الأمير. لأنه دائماً متواجد، ستجده يتجول لمتابعة مشروع قيد الإنشاء، أو في المزرعة، في مهرجان الصحراء، في مجلس عزاء، في حفل زواج في حفل تخرج طلاب.
إنه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة حائل، لم يحكم المنطقة من مكتب، بل سكنها في قلبه، فسكن قلوب أهلها.
منذ أن صدر الأمر الملكي بتعيينه أميراً لحائل في عام 2017 خلفاً للأمير سعود بن عبدالمحسن، أعلنها صريحة: «أنا لست أميراً على حائل، أنا واحد من أهالي حائل».
لم تكن جملة بروتوكولية. الأهالي يروون كيف أنه في أول شتاء له، رفض إقامة حفل الاستقبال الرسمي في القصر، وطلب أن يكون اللقاء في منتزه مشار الشعبي، يجلس على الأرض، يشرب القهوة مع كبار السن، ويستمع إليهم ويلبي مطالبهم ويقضي حوائجهم.
ما يميز أمير حائل أنه كسر الحاجز الزجاجي بين الإمارة والمواطن، مجلسه مفتوح يومياً لا مواعيد ولا حواجز، بابه مفتوح للصغير قبل الكبير. كثير من أهالي حائل يقولون: دخلنا عليه بمعاملة وخرجنا بدعوة غداء، تجده في الميدان عندما هطلت أمطار قوية على جنوب حائل العام الماضي، كان أول الواصلين بسيارته الخاصة، يتفقد الأودية، ويوجه الدفاع المدني بنفسه، حيث انتشرت الصور وهو يرفع مشلحه ويمشي في الطين مع الأهالي.
داعم للشباب وهو من أطلق فكرة «حائل عاصمة السياحة الصحراوية»، ودعم رالي حائل حتى أصبح حدثاً عالمياً، وفتح المجال لشباب حائل ليكونوا هم المنظمون والمستفيدون، لا مجرد متفرجين.
في حائل، إذا ذكرت الأمير عبدالعزيز بن سعد، سمعت كلمة واحدة: «أبو سعد قريب منا». هذا الحب لم يأت من فراغ. الأمير يحفظ أسماء شيوخ القبائل وأبنائهم، يعرف مزارعهم، يزور مرضاهم في مستشفى الملك خالد بحائل دون إعلان، يشاركهم أفراحهم بكل تواضع، ويواسيهم في وفياتهم وكانّه واحدًا من أبناء منطقة حائل، لا مكان للكبرياء في نفسه.
كان أمراء المنطقة الذين سبقوه لهم احترام وهيبة وتعامل يطغى عليه الرسمية، أما الأمير عبدالعزيز بن سعد فأحبوه لأنه تنازل عن الرسميات ليكون جزء لا يتجزأ من أهالي المنطقة؛ فهذا ما جعل نجمه يسطع في سماء عروس الشمال. واليوم، حائل تشهد نهضة غير مسبوقة: مشاريع صحية جديدة، جامعة حائل تتقدم في التصنيف، منتزهات وطرق تلفت الأنظار، واستثمارات سياحية في جميع أرجاء المنطقة وكل ذلك بروح واحدة: إن حائل تستحق أن تكون في المقدمة كمنطقة سياحية جاذبة، ستجذب الكثير من السياح سواءً من داخل المملكة أو من دول الخليج الذين جعلوا حائل مقصداً سنوياً لهم بفضل طيبة أميرها وكرم أهلها وأجوائها الباردة ومنتزهاتها البرية الممتعة.حائل عشقت أميرها لأنه عشقها أولاً. وعندما يكون الحب متبادلاً بين الأمير وأهالي المنطقة، تصبح التنمية ليست قراراً إدارياً، بل قصة وفاء لا يمكن أن تتغير مع مرور الزمن.
حفظ الله أمير حائل، وحفظ الله حائل وأهلها رجال الكرم والجود.
حينما يأتي الحديث عن أمير المنطقة في حائل، لا تحتاج أن تسأل عن الأمير. لأنه دائماً متواجد، ستجده يتجول لمتابعة مشروع قيد الإنشاء، أو في المزرعة، في مهرجان الصحراء، في مجلس عزاء، في حفل زواج في حفل تخرج طلاب.
إنه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة حائل، لم يحكم المنطقة من مكتب، بل سكنها في قلبه، فسكن قلوب أهلها.
منذ أن صدر الأمر الملكي بتعيينه أميراً لحائل في عام 2017 خلفاً للأمير سعود بن عبدالمحسن، أعلنها صريحة: «أنا لست أميراً على حائل، أنا واحد من أهالي حائل».
لم تكن جملة بروتوكولية. الأهالي يروون كيف أنه في أول شتاء له، رفض إقامة حفل الاستقبال الرسمي في القصر، وطلب أن يكون اللقاء في منتزه مشار الشعبي، يجلس على الأرض، يشرب القهوة مع كبار السن، ويستمع إليهم ويلبي مطالبهم ويقضي حوائجهم.
ما يميز أمير حائل أنه كسر الحاجز الزجاجي بين الإمارة والمواطن، مجلسه مفتوح يومياً لا مواعيد ولا حواجز، بابه مفتوح للصغير قبل الكبير. كثير من أهالي حائل يقولون: دخلنا عليه بمعاملة وخرجنا بدعوة غداء، تجده في الميدان عندما هطلت أمطار قوية على جنوب حائل العام الماضي، كان أول الواصلين بسيارته الخاصة، يتفقد الأودية، ويوجه الدفاع المدني بنفسه، حيث انتشرت الصور وهو يرفع مشلحه ويمشي في الطين مع الأهالي.
داعم للشباب وهو من أطلق فكرة «حائل عاصمة السياحة الصحراوية»، ودعم رالي حائل حتى أصبح حدثاً عالمياً، وفتح المجال لشباب حائل ليكونوا هم المنظمون والمستفيدون، لا مجرد متفرجين.
في حائل، إذا ذكرت الأمير عبدالعزيز بن سعد، سمعت كلمة واحدة: «أبو سعد قريب منا». هذا الحب لم يأت من فراغ. الأمير يحفظ أسماء شيوخ القبائل وأبنائهم، يعرف مزارعهم، يزور مرضاهم في مستشفى الملك خالد بحائل دون إعلان، يشاركهم أفراحهم بكل تواضع، ويواسيهم في وفياتهم وكانّه واحدًا من أبناء منطقة حائل، لا مكان للكبرياء في نفسه.
كان أمراء المنطقة الذين سبقوه لهم احترام وهيبة وتعامل يطغى عليه الرسمية، أما الأمير عبدالعزيز بن سعد فأحبوه لأنه تنازل عن الرسميات ليكون جزء لا يتجزأ من أهالي المنطقة؛ فهذا ما جعل نجمه يسطع في سماء عروس الشمال. واليوم، حائل تشهد نهضة غير مسبوقة: مشاريع صحية جديدة، جامعة حائل تتقدم في التصنيف، منتزهات وطرق تلفت الأنظار، واستثمارات سياحية في جميع أرجاء المنطقة وكل ذلك بروح واحدة: إن حائل تستحق أن تكون في المقدمة كمنطقة سياحية جاذبة، ستجذب الكثير من السياح سواءً من داخل المملكة أو من دول الخليج الذين جعلوا حائل مقصداً سنوياً لهم بفضل طيبة أميرها وكرم أهلها وأجوائها الباردة ومنتزهاتها البرية الممتعة.حائل عشقت أميرها لأنه عشقها أولاً. وعندما يكون الحب متبادلاً بين الأمير وأهالي المنطقة، تصبح التنمية ليست قراراً إدارياً، بل قصة وفاء لا يمكن أن تتغير مع مرور الزمن.
حفظ الله أمير حائل، وحفظ الله حائل وأهلها رجال الكرم والجود.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.