أمير القصيم يطلق تصفيات مسابقة خادم الحرمين لحفظ القرآن وتلاوته

دشّن صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل، أمير منطقة القصيم، التصفيات الأولية على مستوى القصيم لمسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، في دورتها الثامنة والعشرين لعام 1448 هـ، للبنين والبنات. جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة القصيم د. عبد الله الجويبري. واستمع أمير القصيم إلى شرح عن المسابقة ومراحل التصفيات وآليات مشاركة المتسابقين والمتسابقات، والمسارات التي تُعنى بحفظ كتاب الله الكريم وإتقان تلاوته وفهم معانيه وتفسيره. وأكد الأمير د. فيصل بن مشعل أن المسابقة تجسّد ما توليه القيادة الرشيدة - أيدها الله - من عناية فائقة بكتاب الله الكريم وأهله، وحرصها على تشجيع أبناء الوطن وبناته على حفظ القرآن الكريم وتدبّره والعمل بتعاليمه، مشيراً إلى أن العناية بالقرآن الكريم وتعليمه تُعدّ من أعظم مجالات الاستثمار في بناء الإنسان وتنشئة الأجيال على القيم الإسلامية الراسخة، منوهاً بأهمية المسابقة في اكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها، وتحفيز الناشئة على التنافس في ميادين الخير، مثمّناً جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والقائمين على تنظيم التصفيات في خدمة كتاب الله الكريم وتشجيع حفظته. وسأل سموه الله تعالى أن يبارك في جهود المشاركين والمشاركات، وأن يوفّقهم لخدمة كتابه الكريم، وأن يجزي القيادة الرشيدة خير الجزاء على ما تقدّمه من عناية ورعاية للقرآن الكريم وأهله. من جهة ثانية، استقبل أمير القصيم، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن سعد نائب أمير منطقة القصيم، المشاركين في الملتقى الثاني لمديري الشؤون القانونية بالجهات الحكومية، الذي تستضيفه الإمارة بمشاركة عدد من المختصين والمسؤولين عن الشؤون القانونية في الجهات الحكومية. وأكد الأمير د. فيصل بن مشعل أن ما تشهده المملكة من تطور في المنظومة التشريعية والتنظيمية، في ظل القيادة الرشيدة - أيدها الله - يستوجب مواصلة تطوير العمل القانوني في الجهات الحكومية، وتعزيز دوره في تحقيق الكفاءة المؤسسية وحفظ الحقوق. ونوه بأهمية اللقاءات المتخصصة في تعزيز التكامل بين الإدارات القانونية بالجهات الحكومية، وتبادل الخبرات والتجارب، وتطوير الممارسات المهنية بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتعزيز الالتزام بالأنظمة والتعليمات. وأشار أمير القصيم إلى أن الإدارات القانونية تضطلع بمسؤولية محورية في حماية الحقوق، وترسيخ مبادئ العدالة والشفافية، وضمان سلامة الإجراءات والقرارات الإدارية، مؤكداً أن العمل القانوني لا يقتصر على معالجة القضايا والنزاعات، بل يمتد إلى الوقاية من المخالفات، وتقديم الرأي النظامي السليم، وتعزيز جودة القرارات الحكومية. وأشاد باستضافة إمارة منطقة القصيم للملتقى في نسخته الثانية، وما يتيحه من فرص لتعزيز التواصل المهني بين المختصين في الشؤون القانونية، ومناقشة التحديات المشتركة، والخروج بتوصيات عملية تسهم في تطوير الأداء وتحسين كفاءة الإجراءات.