أمير القصيم: العمل الوقفي أحد الروافد التنموية المستدامة

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم رئيس مجلس أمناء صندوق القصيم الوقفي، بمكتب سموه بمقر ديوان الإمارة الاجتماع الثامن لمجلس الأمناء، وذلك بحضور أعضاء المجلس، لمتابعة سير أعمال الصندوق واستعراض مستجدات أعماله وخططه المستقبلية. واستهل الأمير د. فيصل بن مشعل الاجتماع بكلمة أكد فيها أهمية تعزيز العمل الوقفي بوصفه أحد الروافد التنموية المستدامة، ودوره في دعم المبادرات المجتمعية والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشدداً على أهمية تطوير منظومة العمل المؤسسي للصندوق، بما يعزز كفاءته واستدامته وأثره التنموي. واطلع المجلس على ما تم تنفيذه من توصيات الاجتماع السابق، وما تحقق بشأن إجراءات تأسيس جمعية إنماء القصيم واستكمال متطلباتها النظامية، وبحث الاستفادة من الخبرات والكفاءات المتخصصة لدعم أعمالها. وأكد سموه أن الأوقاف تمثل ركيزة أساسية في دعم التنمية المستدامة، وأن تطوير العمل الوقفي يتطلب تكامل الجهود، ورفع كفاءة الحوكمة والإدارة، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام يخدم المنطقة ويعزز من مساهمة القطاع الوقفي في التنمية الوطنية، مشيدًا بما يبذله أعضاء المجلس من جهود في دعم مسيرة الصندوق وتحقيق أهدافه. من جهة أخرى، استقبل الأمير د. فيصل بن مشعل، في مكتبه بالإمارة رئيس القطاع الشمالي بشركة المياه الوطنية م. عبدالمحسن الفريحي، يرافقه المدير العام لخدمات المياه بمنطقة القصيم م. فهد المرشد. واطّلع سموه خلال اللقاء، على عرضٍ لأبرز منجزات قطاع المياه في منطقة القصيم، وما تشهده المنطقة من نقلة نوعية تهدف إلى رفع كفاءة البنية التحتية، وتعزيز موثوقية خدمات المياه والخدمات البيئية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، واستعرض مسؤولو الشركة مؤشرات الأداء، وجهود تحسين الخدمات، وخفض نسبة الفاقد من المياه، إلى جانب التوسع في المبادرات التشغيلية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين. وأكد أمير القصيم أن قطاع المياه يحظى بدعم كريم من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، الأمر الذي أسهم في تنفيذ مشاريع إستراتيجية تعزز الأمن المائي، وترتقي بجودة الحياة وأشاد سموه بجهود شركة المياه الوطنية ومنسوبيها في تنفيذ المشروعات ورفع كفاءة الخدمات، مؤكداً أهمية مواصلة العمل لتسريع إنجاز المشروعات، وتحقيق أعلى مستويات الجودة والاستدامة، بما يلبي احتياجات الأهالي، ويواكب النمو التنموي الذي تشهده منطقة القصيم.