استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، رئيس مجلس إدارة جمعية دارك للإسكان التنموي، خالد بن حسن القحطاني، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة. وأكد أمير الشرقية أن الإسكان التنموي يمثل أحد الممكنات الرئيسة لتحسين جودة الحياة، لما يوفره من استقرار سكني واجتماعي للأسر المستفيدة، ويسهم في تمكينها وتعزيز استقرارها، مشيرًا سموه إلى أهمية مواصلة تطوير البرامج والمبادرات الإسكانية، وتوسيع الشراكات وتكامل الجهود لتحقيق أثر تنموي مستدام ينعكس على حياة المستفيدين. وقدم القحطاني لسمو أمير الشرقية عرضًا عن أبرز جهود الجمعية وبرامجها ومبادراتها في مجال الإسكان التنموي، ودورها مع شركائها في معالجة التحديات التي تواجه المستفيدين، من خلال ثلاثة مسارات رئيسية، شملت برنامج «موثوق» الذي انطلق بـ250 وحدة سكنية، وتوسع خلال تسعة أشهر إلى 690 وحدة سكنية، مستهدفًا الوصول إلى 1500 وحدة بحلول نهاية عام 2027م، فيما بلغ عدد المستفيدين 2760 مستفيدًا بنسبة رضا بلغت 98%، إلى جانب برنامج «نفع» لرفع وعي المستفيدين، والذي استفاد منه 200 مستفيد، وبرنامج «قدرات» لتطوير الجمعيات التي تقدم حلولًا إسكانية، ويستهدف 15 جمعية عبر أربعة محاور خلال عشرة أشهر، مشيرًا إلى أن هذه المنجزات تحققت بدعم ومساندة 17 شريكًا وداعمًا، بما يعزز التكامل في تقديم الحلول الإسكانية ورفع أثر برامج الإسكان التنموي. كما استقبل الأمير سعود بن نايف، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، رئيس مجلس إدارة جمعية نمو للتوحد عبدالله بن زابن العتيبي. وقدم العتيبي لسمو أمير الشرقية عرضًا عن برامج ومبادرات الجمعية الداعمة لذوي اضطراب طيف التوحد، بالإضافة إلى خدمة ما يقارب 86 مستفيدًا وتوعية أكثر من 377 ألفًا من أفراد المجتمع، إلى جانب تحقيق الجمعية نسبة 87% في تقييم الحوكمة، و100% في تقييم الأداء الفني، وحصولها على شهادة ISO في الجودة، بما يعزز موثوقية أعمالها ويرسخ منهجية مؤسسية تسهم في استدامة أثرها ورفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين. كذلك استقبل الأمير سعود بن نايف، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، نائب وزير البيئة والمياه والزراعة م. منصور بن هلال المشيطي، يرافقه عدد من وكلاء ومنسوبي الوزارة. وأكد أمير الشرقية أن قطاعات البيئة والمياه والزراعة تمثل مجالات حيوية ترتبط بجوانب متعددة من حياة المجتمع واقتصاد المنطقة، وما تشهده من مشاريع وبرامج في مجالات التشجير والمحافظة على الموارد الطبيعية وتحسين خدمات المياه وتنمية القطاع الزراعي يعكس تنوع مجالات العمل فيها، بما يتناسب مع احتياجات المنطقة ومقوماتها الطبيعية والاقتصادية. وقدم م. المشيطي لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا عن أبرز مشاريع ومبادرات الوزارة في المنطقة، شملت التشجير والالتزام البيئي وقطاع المياه والثروة النباتية والحيوانية والسمكية، إضافة إلى أعمال الرقابة والدعم الزراعي والاستثمارات، بالإضافة إلى زراعة أكثر من 2,359,000 شجرة خلال 2025، وارتفاع تغطية خدمات المياه إلى 97.9%، كما حصلت مؤخرًا مشاريع جودة المياه بالمنطقة الشرقية على جائزة «Utility of the Year» خلال مؤتمر Global Water Awards 2026 المنعقد في إسبانيا، مشيرًا إلى أنه بلغ مجموع الدعم للمستفيدين أكثر من 591 مليون ريال، كما تم توقيع 23 عقدًا استثماريًا بقيمة تجاوزت 67 مليون ريال.