ليقل أركان سلطة الاحتلال ما يشاؤون، وليعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ما يريد، وليذهب عملاء إسرائيل في لبنان والمنطقة إلى أقصى ما يسمح به خيالهم، وليركبوا أعلى ما في خيلهم، لأن الحقيقة تبقى أقوى من كل ألاعيب سحرتهم الفاشلين.
ليقل أركان سلطة الاحتلال ما يشاؤون، وليعلن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ما يريد، وليذهب عملاء إسرائيل في لبنان والمنطقة إلى أقصى ما يسمح به خيالهم، وليركبوا أعلى ما في خيلهم، لأن الحقيقة تبقى أقوى من كل ألاعيب سحرتهم الفاشلين.