في بروكسل، عند توقيع مسودة الاتفاق الأميركي - الإيراني، سمعت كثيرين يرددون أن أميركا خسرت الحرب، وأن إيران انتصرت، وأن واشنطن ستسلّم المنطقة لطهران. اعتراضي على هذا الطرح لم يكن عاطفياً، بل قائم على قراءة عملية لمصالح الطرفين.
في بروكسل، عند توقيع مسودة الاتفاق الأميركي - الإيراني، سمعت كثيرين يرددون أن أميركا خسرت الحرب، وأن إيران انتصرت، وأن واشنطن ستسلّم المنطقة لطهران. اعتراضي على هذا الطرح لم يكن عاطفياً، بل قائم على قراءة عملية لمصالح الطرفين.