أميركا أبلغت أكثر من 50 دولة رسالة مفادها “معنا أو ضدنا بشأن إيران”

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

تواصل الولايات المتحدة تحركها لتشديد الضغط الاقتصادي والمالي على إيران، عبر الدفع نحو تقليص علاقاتها المصرفية والتجارية مع الدول الأخرى، بالتزامن مع استمرار الحرب والتوتر بشأن مضيق هرمز.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن مسؤولين أميركيين تواصلوا مع أكثر من 50 دولة في إطار حملة للضغط على شركاء إيران وتشديد تطبيق العقوبات المفروضة عليها. وبحسب الصحيفة، حملت الرسائل الأميركية إلى هذه الدول تحذيراً من استمرار التعامل مع طهران، في إطار سياسة تهدف إلى تضييق قنواتها المالية والتجارية.وفي هذا السياق، طلبت الولايات المتحدة من بريطانيا عدم تجديد الترخيص الممنوح لبنك "ملي" في لندن، وفقاً لـ"وول ستريت جورنال". وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت بالفعل، في 23 أيلول، تشديد نهجها حيال تراخيص خمسة بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، بينها "ملي بنك"، مع اعتماد قرينة برفض طلبات الترخيص، ما لم تتوافر أسباب استثنائية ومقنعة.

شخصان يمران أمام لافتة عليها صور الخميني، والزعيم الأعلى الراحل لإيران علي خامنئي، والزعيم الأعلى الحالي لإيران مجتبى خامنئي، في أحد شوارع طهران (رويترز).

كذلك أفادت بأن مسؤولاً في وزارة الخزانة الأميركية أجرى خلال الحملة جولة شملت الشرق الأوسط وأوروبا، والتقى ممثلين عن أكثر من 50 دولة، محذراً من أن استمرار العلاقات التجارية مع إيران قد يعرّض تلك الدول لضغوط أو عقوبات أميركية. وتشمل الحملة قطاعات مالية وتجارية، إضافة إلى الطيران والشحن.ويأتي هذا التصعيد الاقتصادي في وقت تسعى فيه طهران إلى تخفيف الضغوط عبر المفاوضات مع واشنطن، وسط خلافات بشأن العقوبات ومضيق هرمز، الذي اقترحت إيران إعادة فتحه في حال خففت الولايات المتحدة ضغطها العسكري ورفعت الحصار المفروض عليها.