في القرن العشرين كان يُنظر إلى المثقف بوصفه الإنسان القادر على القراءة الواسعة، وحفظ المعلومات، ومتابعة الصحف والكتب، وإلقاء الخطب، وامتلاك أرشيف ذهني ضخم من المعارف. كانت الثقافة تقاس بما تختزنه الذاكرة، وبعدد الكتب التي قرأها الإنسان، وبقدرته على استدعاء النصوص والأسماء والتواريخ. أما اليوم، وفي