«أمن غزة الغذائي تحسّن لكنه هشّ».. مطالب أممية بفتح معابر القطاع

أكَّد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الخميس، أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال تحسّنا في غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين، لأن معبراً واحداً فقط للمساعدات هو المفتوح.وأشارت الوكالة، التي تتخذ من روما مقراً لها، إلى «تحسّنٍ في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في غزة»، لكنها حذّرت من أن «هذا التقدم المُحرَز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشّاً».وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.وتم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1.5 مليون شخص في مايو/ آيار الماضي، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60% من الأطفال دون سن الخامسة على دعم غذائي.وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى غزة، والرفع الفوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكانية «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية كالطاقة اللازمة للري».وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33% في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم»، لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على المواد والسلع التي تُدخل إلى القطاع».يُذكر أن الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة وقتل فيها أكثر من 70 ألف فلسطيني، ألحقت أضراراً جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3% فقط منها صالحة للاستغلال حالياً.