كانـت بـلاد الخـليـج العربـيّ، مـنذ مـائـة عـامٍ، ومـا بـرحـت حـتّـى الـيـوم مَـطْمـعاً للـقوى الـعظـمـى في الـعـالـم، كـما للـقوى الإقـلـيـمـيّـة الي وجدت فـي غـيـاب المـشروع الـعربيّ الـجـامـع الـفـراغَ الـمـنـشـود قـصـد الاعتياشِ مـنه ومـلـئه. ثـْواتُ الـمنطقة، خـاصّةً مصادر الطّـاقـة، والـموقـعُ الجـيوستـراتـيـجـيّ الـممـيَّـز عى امتـداد واحـدٍ مـن أهـمّ المـمـرّات الـمـائـيّـة الـتي تـشهـد عـلى نـسبـةٍ عـالـيـة مـن حـركة المـلاحة التّـجـاريّـة الـدّولـيّـة، ثـمّ الـفـرص الكـبـيـرة الـتـي تـسـمـح بـهـا اقـتـصـاداتُ بـلـدان الـخـلـيـج، بـل والسّـيـاسـات الاقـتـصـاديّـة المـتَّـبـعـة فـيـهـا