اشتعال ألواح شمسية وتفجيرات ضخمة.. هذا ما شهده الجنوب ليلاً
من زوطر الشرقية إلى القضاء الفرنسي... 600 شجرة زيتون تشعل دعوى!
المنتدى اللبناني ــ السوري للاستثمار: خطابات... خطابات
موعد عرض مسلسل "المدينة البعيدة 3" على MBC.. عودة عليا وجيهان
أعلنوا قطر "دولة عدوة"... رئيس وزراء إسرائيل السابق يضغط!
سوريا تفتح الطريق لشراكات اقتصادية مع لبنان
محفوض: إمّا أن تستعيد الدولة قرارها أو يبقى لبنان أسير دورة الانهيار
كم أُشفق على عينيّ بدموعهما قبل عام، فبالرغم من النظارات فضحتني عيناي!
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
فحياتنا فارغة كجيوبنا، لكن قلوبكم واحة دائمة الأمل والحنين.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
ليتني مثلك أيتها الشمس، قادرٌ أن أطرد هذه الظلمة العمياء بإشراقة واحدة.
المرض يتكرر يوماً وراء يوم، والستارة تفتح على المشهد ذاته، والأمراض تكشف عن وجوه متشابهة. إنك لمن به حسرة على زمن يعوم في الفراغ، لكنه يمنح الأمل لمن يخوض معركة المرض، بأعين وقلوب ستبقى ولن تموت.
هنا لم يجد أي مريض صعوبة في الوصول إليك، لكن هذا المستحيل معك ينحدر. أيها الطبيب فراس، المرض أمانة بيننا وبينك، وما نملك إلا الأمل.
كنا قبل سنة نبكي، والآن، بحمد الله، نعيش الفرح. طبيب وإنسان، ومستشفى عريق بإدارة حرة، أُطلق عليه مستشفى الجامعة الأردنية، ليخفف الأوجاع اليوم وغداً.
مرة أخرى، شكراً وشكراً. ما يقرب العام وأنا أشاهدك تتعامل بإنسانية بامتياز وفخر. خُلقت لتكون إنساناً وطبيباً، تملك الهدوء، وبكلامك تريح المريض. لك مني كل المحبة أيها الطبيب. تهتم بكل حبة دواء، وروحك السمحة بين تلاميذك مريحة كأب حنون.
خُلقت بروح إنسان، تداوي بعلم أتقنته، ونشرته بين الأجيال، كأنك ابن سينا في عصرنا أو يزيد.
الدكتور فراس فرارجه... طبيب، حيث تكون يكون العلم.
في الصباح تنظر بعينك، كم في الصالة من مريض يجلس صامتاً ليشاهد على خشبة المرض شخصيات تشبهني وتشبه فقراء الأرض، تحكي، وترقص، وتغني، وتبكي، وتتألم لكي لا تموت، بانتظار أن تراك.
خلف الستارة يتغير المشهد كل حين، وتضيق بنا الدنيا. كم أُشفق على عينيّ بدموعها قبل عام، فبالرغم من النظارات فضحتني عيناي. أما اليوم، فقد أوشكنا على التفاؤل، وارتفع منسوب الأمل أكثر، وها هو هذا الليل يبدأ بالانتهاء، ليعود للسماء والبحر لونهما الأزرق.
هو عمى الأفكار لا الألوان، وعمى من يحمل عبء الماضي ويرمي الحاضر على الرصيف.
نعم، معادلة المرض لم تعد المسألة أن نكون أو لا نكون، بل باتت المسألة كيف نصنع الأمل ونتمسك بالحياة.
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
إشـتـرك بالمجموعة البريدية
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني