لم تتحقق رؤيا سفينة فضائية تخطف لاعبي البرازيل وإسكتلندا في المباراة التي أقيمت بينهما وانتهت بفوز سحرة السامبا بثلاثية نظيفة، في أمسية تألق فيها فينيسيوس جونيور.وتأهلت البرازيل إلى دور الـ32، وهي ستقابل على الأرجح ثانية المجموعة السادسة اليابان أو السويد.وكانت العرافة البرازيلية الشهيرة باسم «فو باهيانا» حذرت في منشور على حسابها في إنستغرام ويتابعها الملايين من هجوم من الفضاء يتسبب في ذعر وخوف وينتهي بخطف كل من في ملعب هارد روك بمدينة ميامي بعد رؤيا تكررت لها مرتين، لكن لحسن الحظ لم يحدث أي شيء وربما تمنى الإسكتلنديون نزول الفضائيين على مشاهدة نجم ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس الذي لقبته الصحافة الكتالونية بـ«المريخي» وهو يمزق الشباك مرتين إرباً.وسجل فيني هدفين وأضاف كونيا الثالث قبل خروجه ودخول النجم البرازيلي نيمار قبل 15 دقيقة من نهاية المباراة ما دفع المشجعين للتعليق: «نيمار لائق للعب؟ هذا أكثر صدمة من خطف الفضائيين»، و«نيمار نجا من خطف الفضائيين»، كما نشر حسب الملعب:«نستطيع تأكيد عدم وجود أي مؤشرات لوجود الفضائيين هنا». وبكى نيمار (34 عاماً) وهو يدخل الملعب بالقميص الأصفر بعد 981 يوماً من الغياب بسبب إصابة بالرباط الصليبي ولوح الهداف التاريخي للبرازيل بـ79 هدفاً في 129 مباراة لعشاقه الذين ارتدوا قميصه ولزوجته وابنه دافي لوكا وابنتيه الصغيرتين وتحت أنظار الأسطورتين رونالدو نازاريو وكاكا اللذين حضرا المباراة برفقة رئيس الفيفا إنفانتينو ومدير تطوير الكرة الفرنسي أرسين فينغر. وعبر نجم إسبانيا وبرشلونة لامين يامال عن دعمه لنيمار وارتدى قبعة المنتخب البرازيلي قبل المباراة وقال أحد المتابعين بعد انتشار الصورة:«ضمن الجنسية البرازيلية، لا بد أن الزمن توقف ومنع ولادة هذا الفتى في البرازيل فهو برازيلي جداً».وطالب مشجعو البرازيل قبل المباراة المدرب أنشيلوتي باشراك أندريك لتعويض المصاب رافينيا وقدموا التماساً حصل على 13 ألف توقيع، ولبى المدرب الالتماس وأشرك نجم ريال مدريد المعار في ليون الموسم الماضي.