أمريكا ترفع الرسوم.. و«ستيلكو» تخفض الرؤوس

تعتزم وحدة «ستيلكو» الكندية للصلب، التابعة لشركة «كليفلاند-كليفس» تسريح مئات الموظفين في منشآتها بالقرب من تورونتو، ما يُنذر بمعركة قانونية قادمة.وأبلغت «ستيلكو» وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي، في رسالة اطلعت عليها «بلومبيرغ»، أن عمليات التسريح المزمع تنفيذها في هاميلتون ونانتيكوك لا تمثل خرقاً للتعهدات التي وافقت عليها الشركة عام 2024، والتي تشمل الحفاظ على مستويات التوظيف بين العمال المشمولين باتفاقيات نقابية.وعزت الشركة قرارها إلى الرسوم الجمركية والحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، معتبرة أن هذه التطورات تمثل عوامل خارجة عن سيطرتها.وقال رئيس «ستيلكو» ومستشارها القانوني العام، بول سايمون: «بالنظر إلى التأثير الكبير للعوامل الخارجية، فإن استمرار تصنيع منتجات الصلب المدرفلة على البارد والمطلية سيكبّد الشركة خسائر فادحة»، مؤكداً المضي في تعليق العمليات مؤقتاً بمصنع هاميلتون.وكانت «كليفلاند-كليفس» قد تعهدت، عند استحواذها على «ستيلكو»، بالحفاظ على مستويات التوظيف في الشركة التابعة، بما يشمل عدم خفض عدد العمال المشمولين باتفاقيات نقابية عن المستويات القائمة آنذاك.وتقول الشركة إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50% على منتجات الصلب غيّر الظروف التي استندت إليها تلك التعهدات، وقد يستدعي إعادة التفاوض بشأنها أو عدم إنفاذها.في المقابل، هدد متحدث باسم وزيرة الصناعة باتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركة، فيما وصف رئيس الوزراء مارك كارني خطط تسريح العمال بأنها «خيانة» للموظفين.