امتنعت الولايات المتحدة عن منح تأشيرة دخول لقائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.وقال مصدر دبلوماسي إن إصدار التأشيرة مرهون على ما يبدو بموافقة البرهان على التوقيع على وقف لإطلاق النار لمدة 90 يوماً اقترحه مستشار الولايات المتحدة للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس.ويوجد رئيس الوزراء السوداني المدني السابق عبدالله حمدوك في نيويورك هذا الأسبوع للمشاركة في أعمال الجمعية العامة، إلى جانب أعضاء من تحالفه المناهض للحرب.توتر بين واشنطن وحكومة بورتسودانويمثل هذا الموقف دليلاً إضافياً على مستوى العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة بورتسودان.وأبدى الجيش السوداني تحفظات على وقف إطلاق النار الذي اقترحه بولس هذا الصيف. ولجأت حكومة بورتسودان إلى الأمم المتحدة من أجل التوسط لدى إدارة ترامب لإصدار تأشيرة للبرهان.وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والجيش السوداني بالفعل في الأسابيع القليلة الماضية بسبب اقتراح أمريكي، لتوسيع نطاق حظر الأسلحة القائم في إقليم دارفور، ليشمل بقية أنحاء البلاد، وهي خطوة يقول مؤيدو البرهان إنها ستعاقب الجيش بصورة غير متناسبة.