على امتداد أكثر من قرنين، ظل النظام السياسي الأمريكي قائماً على ثنائية حزبية راسخة، تناوب خلالها الحزبان الجمهوري والديمقراطي على إدارة الدولة وصياغة سياساتها الداخلية والخارجية، حتى غدت هذه الثنائية جزءاً من البنية السياسية والدستورية غير المكتوبة للولايات المتحدة. ورغم ظهور أحزاب وحركات مستقلة في