نفّذت أمانة منطقة حائل فرضية ميدانية للتعامل مع حالات انهيارات الجسور، بمشاركة الجهات ذات العلاقة، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الجاهزية ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة الحالات الطارئة والأزمات المحتملة. وشملت الفرضية تنفيذ إجراءات الاستجابة والتعافي وفق الخطط المعتمدة، واختبار آليات التنسيق الميداني بين الجهات المشاركة، بما يضمن سرعة التعامل مع البلاغات والحوادث الافتراضية وتقليل آثارها المحتملة على الأرواح والممتلكات. وتضمنت الفرضية تفعيل خطط الإيواء والإغاثة الإنسانية، والتأكد من جاهزية الفرق الميدانية والمعدات والموارد اللازمة للتعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز سرعة الاستجابة في الظروف الاستثنائية. وهدفت الفرضية إلى قياس مستوى الجاهزية التشغيلية، واختبار فعالية الخطط والإجراءات المطبقة، والتأكد من تكامل الأدوار والمسؤوليات بين الجهات المشاركة، بما يعزز من قدرة المنظومة الخدمية على إدارة الأزمات بكفاءة وفاعلية. وتأتي هذه الفرضية ضمن سلسلة من البرامج والتمارين الميدانية التي تنفذها الأمانة بشكل دوري بهدف تطوير القدرات التشغيلية ورفع مستوى التأهب، إضافة إلى تعزيز ثقافة الاستعداد المبكر والتعامل الاحترافي مع المخاطر المحتملة. وأكدت الأمانة أن تنفيذ مثل هذه الفرضيات يسهم في تحسين إجراءات إدارة الطوارئ ورفع كفاءة التنسيق بين الجهات المعنية، بما يدعم سلامة المجتمع ويحافظ على استمرارية الخدمات الحيوية في مختلف الظروف. وتواصل أمانة منطقة حائل العمل على تطوير خططها التشغيلية وبرامجها الوقائية، بما يواكب أفضل الممارسات في إدارة المخاطر والأزمات ويعزز من جاهزية البنية التحتية والخدمات البلدية. ويأتي ذلك انسجاماً مع مستهدفات رؤية 2030 في تعزيز السلامة العامة، ورفع كفاءة الجهات الخدمية، وتطوير منظومة إدارة الطوارئ والأزمات بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتحقيق التنمية المستدامة.