صنعت أمانة الشرقية الفارق البيئي في ستة أشهر، بعدما حققت إنجازات نوعية في أعمال النظافة والإصحاح البيئي في حاضرة الدمام، خلال النصف الأول من العام الجاري، ضمن جهودها المستمرة للارتقاء بجودة الخدمات البلدية، وتعزيز الاستدامة البيئية، وتحسين المشهد الحضري، بما يسهم في تحقيق مستهدفات جودة الحياة، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للسكان. وأكد مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، فيصل بن سعيد الزهراني، أن ما أنجز خلال النصف الأول من العام يعكس كفاءة الخطط التشغيلية والميدانية التي تنفذها الأمانة، وحرصها على تطوير منظومة الخدمات البلدية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز من استدامة المدن وجودة الحياة. وأشار إلى أن الأمانة تمكنت من جمع 162,828.83 طناً من مخلفات الأنقاض، فيما بلغ عدد المركبات التالفة التي تم رفعها 567 سيارة، واستقبال 21,359 بلاغاً، وصيانة 23,425 حاوية، واستبدال 2,093 حاوية، إلى جانب تنفيذ 190,941 عملية لغسل الحاويات، و134,398 عملية لتعقيمها، وتنظيف 1,026 ساحة ومرفق عام، إضافة إلى تنفيذ 2,733 جولة ميدانية للمراقبين؛ بهدف تعزيز كفاءة أعمال النظافة، والمحافظة على المرافق العامة. وأضاف الزهراني، إن مبادرة "صلحها أو ودعها" واصلت تحقيق نتائج إيجابية، بعد أن شملت ثمانية أحياء سكنية، وأسفرت عن رصد 952 مركبة، وتنفيذ أكثر من 12 ألف منشور توعوي، فيما سجلت اتفاقية الفرز الذكي 3,872 عميلاً، واستقبلت 4,180 طلباً، بإجمالي 100,786 طناً من النفايات، في إطار دعم جهود رفع معدلات الفرز وإعادة التدوير. وفي مجال الإصحاح البيئي، أفاد الزهراني، بأن المردم استقبل 198,582.19 طناً من الأنقاض، فيما بلغت الكميات التي جرى فرزها وتجهيزها لإعادة التدوير 117,893 طناً، محققاً نسبة إعادة تدوير بلغت 59 %، بما يعكس نجاح الأمانة في تطبيق ممارسات الإدارة المتكاملة للنفايات وتعزيز الاستفادة من الموارد. وبيّن أن الفرق الميدانية استخدمت 8,622.5 لتراً، و1,705.7 كيلوجرامات من المبيدات، إضافة إلى 98 لتراً، و958 كيلوجراماً من المطهرات، ونفذت 11,741 جولة رقابية، وأنجزت 95,760 عملية لتعقيم وتطهير الحاويات، إلى جانب معالجة 18,189 بلاغاً، ضمن جهودها المستمرة للحفاظ على الصحة العامة والحد من مسببات التلوث. وذكر الزهراني، أن هذه المنجزات تأتي امتداداً لجهود أمانة المنطقة الشرقية في تطوير الخدمات البلدية ورفع كفاءتها التشغيلية، من خلال تبني أفضل الممارسات، وتوظيف الحلول الذكية، وتعزيز الاستدامة البيئية، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري، والارتقاء بجودة الحياة، وتقديم خدمات بلدية مستدامة تلبي تطلعات السكان والزوار.