سجلت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلة في وكالة الاستثمارات وتنمية الإيرادات، أكثر من 100 عقد استثماري مع مستثمرين من خارج المملكة، في مؤشر يعكس تنامي جاذبية المنطقة الشرقية كوجهة استثمارية واعدة، وتطور بيئة الاستثمار البلدي، وفق استراتيجيات وزارة البلديات والإسكان وما توفره من فرص وممكنات تدعم مشاركة القطاع الخاص المحلي والدولي في مسيرة التنمية. وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل الزهراني، بأن هذه العقود تأتي ضمن منظومة استثمارية متكاملة تعمل الأمانة من خلالها على تطوير الأصول البلدية، ورفع كفاءتها الاقتصادية، وإتاحة فرص استثمارية نوعية في عدد من الأنشطة والمجالات التي تتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتسهم في تعزيز جودة الحياة، وتنويع الخيارات أمام المستثمرين، بما يواكب المقومات الاقتصادية والسياحية والتنموية التي تتميز بها المنطقة الشرقية. وأضاف أن هذه الاستثمارات الأجنبية المتنامية تعكس مستوى الثقة الذي تحظى به المنطقة الشرقية لدى المستثمرين الدوليين، في ظل ما تتمتع به من موقع استراتيجي، وبنية تحتية متقدمة، وتنوع اقتصادي، إلى جانب ما تشهده من تطوير مستمر للوجهات والمشاريع النوعية، وتهيئة بيئة استثمارية أكثر مرونة وتنافسية، تتيح للقطاع الخاص فرصًا للمشاركة في تطوير المشاريع والخدمات والوجهات البلدية. وقال الزهراني، في ذات السياق، أن الأمانة تعمل على تعزيز حضور الاستثمار الأجنبي من خلال طرح فرص استثمارية متنوعة، وتطوير إجراءات وخدمات المستثمرين، وتوفير بيئة محفزة تساعد على تحويل الفرص إلى مشاريع قائمة ذات أثر اقتصادي وتنموي، كما تشمل المنظومة الاستثمارية للأمانة عددًا من المجالات والأنشطة التي تسهم في دعم جودة الحياة، وتوفير وجهات جديدة للسكان والزوار، وتعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية في مدن ومحافظات المنطقة. وأبان، بأن هناك أكثر من 18 نشاطًا استثماريًا في مجالات الترفيه، السياحة، والصناعة، والخدمات اللوجستية، والأنشطة التجارية والخدمية، لمستثمرين من جنسيات متعددة منها: الصينية، الأمريكية، الأوروبية، الخليجية والتايلندية، إلى جانب مستثمرين من دول أخرى، لافتا إلى أن توزع الفرص الاستثمارية في المنطقة الشرقية، يتيح للمستثمرين خيارات متعددة تتناسب مع احتياجات السوق وتطلعات السكان والزوار، ويعزز تنوع المنتجات والخدمات والوجهات الاستثمارية. وعاد وأكد المتحدث الرسمي، أن تسجيل 106 عقود استثمارية أجنبية، عبر 61 مستثمرًا يمثلون 18 دولة، في سياق منظومة استثمارية واسعة تدير من خلالها أمانة المنطقة الشرقية أكثر من 7 آلاف عقد استثماري، مع استثمار ما يزيد على 95% من الأصول البلدية، يعكس التوسع في توظيف الأصول وتحويلها إلى مشاريع وفرص ذات قيمة مضافة، وتعزيز مساهمة الاستثمار البلدي في التنمية الاقتصادية. وأشار إلى أن قيمة المشاريع الاستثمارية التي تشرف عليها الأمانة تتجاوز 30 مليار ريال، في وقت تجاوزت فيه قيمة الاستثمارات الأجنبية 7 مليارات ريال، بما يؤكد تنامي دور الاستثمار في دعم الاقتصاد المحلي واستقطاب رؤوس الأموال وتنشيط القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالمشاريع والوجهات الاستثمارية. هذا وتواصل أمانة المنطقة الشرقية تطوير منظومتها الاستثمارية بما يواكب التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة، ويرفع من تنافسية المنطقة في استقطاب الاستثمارات، ويعزز الشراكة مع القطاع الخاص، وصولًا إلى مشاريع مستدامة تحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا وسياحيًا، وتسهم في صناعة وجهات نوعية تعكس مكانة المنطقة الشرقية وإمكاناتها الاستثمارية المتنوعة.