لم تعد التكنولوجيا العسكرية في الحروب الحديثة تبدأ بالضرورة داخل مصانع الأسلحة. فقد تبدأ في جامعة، أو مختبر يطوّر خوارزمية للذكاء الاصطناعي، أو نظاماً للتعقّب، أو تقنية للطائرات المُسيّرة، ثم تنتقل المعرفة إلى شركات السلاح والمؤسسات العسكرية
لم تعد التكنولوجيا العسكرية في الحروب الحديثة تبدأ بالضرورة داخل مصانع الأسلحة. فقد تبدأ في جامعة، أو مختبر يطوّر خوارزمية للذكاء الاصطناعي، أو نظاماً للتعقّب، أو تقنية للطائرات المُسيّرة، ثم تنتقل المعرفة إلى شركات السلاح والمؤسسات العسكرية