ألفاظ متفرقة من الفوائت – أ.د.عبدالرزاق الصاعدي

ومن الفوائت في الجيم لأبي عمرو الشيباني (وهو أشبه بكتب النوادر ولا يعدّ معجماُ) قوله (1/ 141): «وقال: قد استُحْجِرَ عليه فلم يَتكلّم، إذا أراد أن يتكلّم فلم يستطِع، قال:

ولم يرد هذا المعنى في المعاجم، وأما المشتقّ أعني اللفظ (استحجر) فوارد فيها، قال الصاحب في (المحيط (حجر) 2/ 399، وينظر: التكملة والذيل والصلة حجر): «واسْتَحْجَرَ فلانٌ بكَلامي: اجْتَرَأَ عليه»، وقالوا: واسْتَحْجَرَ الطين، صَار حَجَرًا، كما يقولون: اسْتَنْوَقَ الجَمَل» (ينظر المحكم حجر 3/ 47)، وكأنه من هذا المعنى، أي استحجر الكلام في حلقة حتى جمد كالحجر، فلم يستطع الكلام. وقالوا: «واسْتَحْجَرَ القَوْم واحْتَجَرُوا، اتَّخذُوا حُجْرَةً» (المحكم حجر 3/ 48) فالفائت هنا المعنى وليس اللفظ.

ومن الفوائت قولهم أحجرت الإبل، قال الشيباني في (الجيم 1/ 148) «وقال: أَحْجَرَتِ الإِبِلُ، إذا أَتَمَّتْ، وأُمِنَ عليها أنْ تُخْدِجَ». ولم يرد هذا المعنى في المعاجم.

ومن الفوائت قول الشيباني في (الجيم 1/ 165): «قال غَسّان: الحَجْريّة: العَرِيضةُ من المَشاقِص». ولم أقف على هذا المعنى في المعاجم.

ومنها قوله في (الجيم 1/ 145): «وقال: الحِجاز: رَسَنٌ من شَعْرٍ لعكم المرأة». ولم أقف عليه في المعاجم.

وقال الشيباني في (الجيم 1/ 168، مع ملاحظة أن في المطبوع: وهذا أحجى، والتصويب من المخطوط، وفي نسخة: وهذا حِجَى فلان): «وقال: قد تَحَجَّى فُلانٌ مَوْضِعَ كذا وكذا، إذا اخْتَطَّهُ، وقد حَجا فُلانٌ؛ للبحراني». ولم أقف على هذا المعنى في المعاجم.

روى الشيباني في (الجيم الجيم 1/ 164، وفيه: مال كثيرة، وهو تطبيع، والتصويب من المخطوط) عن الأسلمي، قوله: «حَدَجُوه بمائةٍ من الإبل؛ أي: أَغْرَمُوهُ؛ وحَدَجُوه بمالٍ كَثير»، ولم أقف عليه في المعاجم، وفيها: حَدَجَه بسَهْم؛ إذا رَمَاه به. يُقَال: حَدَجَه بذَنْب غَيْره؛ أي: حَمَلَه عليه ورَماه به (ينظر: التهذيب حدج 4/ 126).

وقال الشيباني في (الجيم 1/ 187) في سياق حديث عن الإبل: «والحَنْدَلِس: السَّوْداء». قلت: والذي في المعاجم: «نَاقَةٌ حَنْدَلِسٌ: ثَقِيلةُ المَشْيِ، وهي أيضًا: النَّجِيبة. قال ابن الأعرابيّ: هي الضَّخمةُ العَظِيمة»، (ينظر: المحكم (حندلس) 4/ 59، وينظر: اللسان (حندلس) 6/ 58) ولم يذكروا صفة السوداء التي ذكرها أبو عمرو، ونقلها عن أبي عمرو الشيبانيّ الصغانيُّ في (الشوارد 98).

ومن الفوائت في الجيم لأبي عمرو الشيباني (وهو أشبه بكتب النوادر ولا يعدّ معجماُ) قوله (1/ 141): «وقال: قد استُحْجِرَ عليه فلم يَتكلّم، إذا أراد أن يتكلّم فلم يستطِع، قال:

ولم يرد هذا المعنى في المعاجم، وأما المشتقّ أعني اللفظ (استحجر) فوارد فيها، قال الصاحب في (المحيط (حجر) 2/ 399، وينظر: التكملة والذيل والصلة حجر): «واسْتَحْجَرَ فلانٌ بكَلامي: اجْتَرَأَ عليه»، وقالوا: واسْتَحْجَرَ الطين، صَار حَجَرًا، كما يقولون: اسْتَنْوَقَ الجَمَل» (ينظر المحكم حجر 3/ 47)، وكأنه من هذا المعنى، أي استحجر الكلام في حلقة حتى جمد كالحجر، فلم يستطع الكلام. وقالوا: «واسْتَحْجَرَ القَوْم واحْتَجَرُوا، اتَّخذُوا حُجْرَةً» (المحكم حجر 3/ 48) فالفائت هنا المعنى وليس اللفظ.

ومن الفوائت قولهم أحجرت الإبل، قال الشيباني في (الجيم 1/ 148) «وقال: أَحْجَرَتِ الإِبِلُ، إذا أَتَمَّتْ، وأُمِنَ عليها أنْ تُخْدِجَ». ولم يرد هذا المعنى في المعاجم.

ومن الفوائت قول الشيباني في (الجيم 1/ 165): «قال غَسّان: الحَجْريّة: العَرِيضةُ من المَشاقِص». ولم أقف على هذا المعنى في المعاجم.

ومنها قوله في (الجيم 1/ 145): «وقال: الحِجاز: رَسَنٌ من شَعْرٍ لعكم المرأة». ولم أقف عليه في المعاجم.

وقال الشيباني في (الجيم 1/ 168، مع ملاحظة أن في المطبوع: وهذا أحجى، والتصويب من المخطوط، وفي نسخة: وهذا حِجَى فلان): «وقال: قد تَحَجَّى فُلانٌ مَوْضِعَ كذا وكذا، إذا اخْتَطَّهُ، وقد حَجا فُلانٌ؛ للبحراني». ولم أقف على هذا المعنى في المعاجم.

روى الشيباني في (الجيم الجيم 1/ 164، وفيه: مال كثيرة، وهو تطبيع، والتصويب من المخطوط) عن الأسلمي، قوله: «حَدَجُوه بمائةٍ من الإبل؛ أي: أَغْرَمُوهُ؛ وحَدَجُوه بمالٍ كَثير»، ولم أقف عليه في المعاجم، وفيها: حَدَجَه بسَهْم؛ إذا رَمَاه به. يُقَال: حَدَجَه بذَنْب غَيْره؛ أي: حَمَلَه عليه ورَماه به (ينظر: التهذيب حدج 4/ 126).

وقال الشيباني في (الجيم 1/ 187) في سياق حديث عن الإبل: «والحَنْدَلِس: السَّوْداء». قلت: والذي في المعاجم: «نَاقَةٌ حَنْدَلِسٌ: ثَقِيلةُ المَشْيِ، وهي أيضًا: النَّجِيبة. قال ابن الأعرابيّ: هي الضَّخمةُ العَظِيمة»، (ينظر: المحكم (حندلس) 4/ 59، وينظر: اللسان (حندلس) 6/ 58) ولم يذكروا صفة السوداء التي ذكرها أبو عمرو، ونقلها عن أبي عمرو الشيبانيّ الصغانيُّ في (الشوارد 98).

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.