على شاطئ مركز الشواق قرب ميناء السِّرين الأثري جنوب الليث، تكشف أكوام الأصداف والمصائد الحجرية القديمة عن سجل بيئي وأثري يوضح أنماط غذاء الإنسان واستيطانه وأنشطته البحرية عبر العصور. هيئة التراث توثق هذه الشواهد والمواقع المغمورة بالمياه، ومنها السفن الغارقة ومشروع تنقيب سفينة أملج.