في مطلع الثمانينيات الميلادية، كانت الأندية الرياضية السعودية (وقتذاك) تقدم رسالة نبيلة وعظيمة، فضلا عن كونها مسؤولية اجتماعية، تكمن في إشاعة الثقافة بين أفراد مجتمعها الرياضي والشبابي، وذلك من خلال مناشطها الثقافية والاجتماعية. حيث تعد محاضن لها، قبل أن تكون مجرد ميادين للتنافس الكروي، وهذا ما يفس