.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
قتل 164 شخصاً على الأقل وأصيب نحو ألف جراء زلزال مزدوج هو الأقوى في فنزويلا منذ عام 1900 دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ.وأعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز في حصيلة محدّثة، اليوم الخميس، عن مقتل 164 شخصاً على الأقلّ وإصابة نحو ألف، بعد حصيلة أولى أفادت فيها عن سقوط نحو 32 قتيلاً و700 جريج.وكانت رودريغيز أعلنت حالة الطوارئ، كما أُغلق مطار العاصمة الذي تعرض لأضرار جسيمة بحسب رودريغيز.
وفي وقت لاحق الخميس، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنّ الولايات المتحدة "سترسل فوراً" فرق إنقاذ ومساعدات إلى فنزويلا.وكتب روبيو الذي يقوم بجولة خليجية، في منشور على إكس "تقف أميركا إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذه المحنة وبإيعاز من الرئيس ترامب، سترسل وزارة الخارجية فوراً فرق بحث وإسعاف وموارد طبية ومساعدات إنسانية إلى فنزويلا".
The United States extends our deepest condolences to the people of Venezuela following the devastating earthquakes. Our hearts are with all those who have lost loved ones, those injured, and the courageous rescue workers working tirelessly in the aftermath. America stands…
وأكّد لاحقاً خلال مؤتمر صحافي في المنامة "سنوفر استجابة تشمل كل أجهزة الحكومة. ستكون كبيرة، سريعة، وفاعلة".وأفادت الرئاسة الفنزويلية عن مكالمة هاتفية بين روبيو ورودريغيز التي أشادت بـ"حسّ التضامن مع فنزويلا خلال هذه الفترة العصيبة".وأعلنت بلدان كثيرة، أبرزها الهند والصين وإيران، استعدادها لتقديم المساعدة، فيما أعربت دول عدّة في أميركا اللاتينية عن تضامنها مع كراكاس بالرغم من الاختلافات السياسية.وقدّم الاتحاد الأوروبي من جهته المساعدة.وقالت ألمانيا إنها مستعدة لإرسال ست طائرات عسكرية لمساعدة فنزويلا، فيما عرضت فرنسا إيفاد فريق من 85 مسعفاً متخصصاً في عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض وأعلنت إسبانيا نيتها إرسال 54 جندياً من وحدة الطوارئ التابعة للجيش وهولندا عزمها إيفاد فريق من المسعفين.وأفادت سويسرا من جهتها عن نيّتها إرسال 80 مسعفاً و18 طنّاً من المساعدات في أقرب مهلة.أضرار في كراكاس. (أ ف ب)وكشفت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة في خطاب موجّه إلى الأمة أن فريقاً من المسعفين المتخصصين تتولّى الأمم المتحدة تنسيقه هو في طريقه إلى فنزويلا.وطلب وزير الداخلية ديوسدادو كابيو من السكان مغادرة منازلهم، مضيفاً أنه تم قطع إمدادات الغاز عن العديد من المباني كإجراء احترازي.وقال "لقد تضررت بعض المنشآت، ولا نريد وقوع أي نوع من الحوادث المتعلقة بالغاز".انقطاع الكهرباء وفي شوارع لا غوايرا حيث انهارت عشرات المباني أو تعرّضت لأضرار جسيمة، بحسب مراسلة وكالة "فرانس برس"، يحاول السكان المنكوبون تدبير أمورهم للعثور على ناجين.وقالت امرأة فقدت ابنتها إثر انهيار مبنى من 12 طابقاً "هناك أحياء تحت الأنقاض ولا أحد يأتي لإسعافهم".وهرع العديد من الأشخاص المذعورين إلى شوارع كراكاس حيث مكثوا في المساء من غير أن يجرؤوا على العودة إلى منازلهم أو مكاتبهم خشية الهزات الارتدادية.وأُفيد عن انقطاعات في التيار الكهربائي في العاصمة حيث يغطي حطام الزجاج العديد من الشوارع.
بحث عن ضحايا في مبنى منهار عقب زلزال ضرب كاراكاس (أ ف ب)إغلاق المطار وأعلنت رودريغيز مساء الأربعاء إغلاق مطار مايكيتيا الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب "أضرار جسيمة في البنية التحتية".وشُعِر بالهزة في أماكن بعيدة تصل إلى كولومبيا وتحديداً في العاصمة بوغوتا رغم أنها تبعد مسافة ألف كيلومتر بخط مستقيم.ووفقاً للوحدة الكولومبية لإدارة المخاطر والكوارث، "لا يوجد خطر حدوث تسونامي على ساحل البحر الكاريبي الكولومبي".
يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟