عانى الأرجنتيني ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين بطل العالم 2022 كثيراً للوصول لطبيب الأسنان بعد تجمع الكثير من المشجعين حوله لتحيته، وحظي سكالوني (48 عاماً) رغم خسارته نهائي المونديال على يد إسبانيا باستقبال كبير ونصب المشجعون خيماً في حديقة منزله بمدينة بوخاتو في ضواحي روزاريو ليحظون بفرصة رؤيته وظل المدرب يخرج عليهم كل مساء لتحيتهم وتوقيع القمصان والتقاط صور السيلفي مع الكبار والصغار، لكنه عندما قرر زيارة طبيب الأسنان مؤخراً شق طريقه بصعوبة بين المشجعين وقال للحشد: «لدي موعد مع طبيب الأسنان وسأعود قريباً»، ثم ساعده عناصر الحماية الشخصية «بوديغارد» للوصول لسيارته.وعلقت عائلة سكالوني بعد مغادرته المنزل في بوخاتو لافتة كتبت عليها «ليو غادر المنزل الليلة الماضية، شكراً لكل الحب».وتعجب رواد مواقع التواصل الاجتماعي من حب الأرجنتينيين للمدرب ومن التعليقات: «حب كبير كما لو أنه جلب لهم كأس العالم مرة ثانية»، و«أفضل مدرب في تاريخهم»، و«فعل كل هذا من أجل الناس ينم عن لطفه رغم أنه من الصعب وجود العشرات حولك طوال الوقت»، و«مسكين، لا يستطيع العودة لمنزله دون توقيع وصور، يبدو الأمر جنونياً».