قال ريوسي أكازاوا، وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، يوم الثلاثاء، إن اليابان لا تخطط لإجراء عمليات سحب إضافية للنفط الخام من احتياطياتها الوطنية خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر.يأتي ذلك بعد يوم من تأكيد مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن الوكالة لا تناقش حاليا سحب دفعة ثانية من النفط من احتياطيات النفط الاستراتيجية.وأوضح الوزير أن من المتوقع أن تنخفض عمليات شراء النفط الخام في سبتمبر إلى حوالي 80% من متوسط الحجم الشهري المسجل العام الماضي - نزولاً من 100% في أغسطس - وذلك بسبب تحويل مسار الناقلات التي كانت تعبر عادةً مضيق باب المندب لتسلك طريق السويس الأطول.وفي مؤتمر صحفي، قال أكازاوا إن اليابان تتوقع أن توازي مشتريات شهر أغسطس متوسط المعدل الشهري للعام الماضي، لكن أحجام الشراء في سبتمبر ستنخفض لأن الشحنات التي تمر عبر طريق السويس تستغرق حوالي 55 يوماً للوصول إلى اليابان، مقارنة بـ 21 إلى 23 يوماً عبر مضيق باب المندب.وأضاف أكازاوا: «من بين كميات الاحتياطي الوطني التي تقرر سحبها بالفعل، يتبقى جزء لم يُستخدم نظراً للتقدم المحرز في تأمين إمدادات بديلة. ومن شأن استخدام هذا الجزء أن يضمن توفير إمدادات من النفط الخام (في سبتمبر) تعادل متوسط الكميات الشهرية للعام الماضي».وتابع قائلاً إن اليابان تتوقع عودة مشتريات النفط الخام إلى متوسط المستويات الشهرية المسجلة العام الماضي بحلول شهر أكتوبر.وأدت اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير شباط، إلى سحب الدول من احتياطياتها التجارية والاستراتيجية.وذكرت وزارة الطاقة الأمريكية الاثنين أن مخزونات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة انخفضت بنحو 3.7 مليون برميل إلى 289.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر تشرين الثاني 1982.