أطلق المركز الوطني للأرصاد أعمال ورشة عمل «الأثر المناخي» في نسختها الثالثة، بمشاركة ممثلي 37 جهة حكومية وميدانية معنية بأعمال موسم الحج، وذلك في إطار تعزيز التنسيق المشترك والجاهزية لموسم حج 1447 هـ.خدمات أرصاديةأكد الرئيس التنفيذي للمركز، الدكتور أيمن بن سالم غلام، أهمية الاستعداد المبكر لموسم الحج، مشيرًا إلى أن المركز كثف جهوده هذا العام عبر دعم منظومة الرصد في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وتوفير خدمات أرصادية دقيقة تسهم في سلامة ضيوف الرحمن، ولافتًا إلى أن تغطية المركز أجواء المشاعر بلغت 100% من خلال المحطات والرادارات والتقنيات الحديثة المدعومة بفرق ميدانية متخصصة.المعلومات المناخيةأوضح المشرف العام على أعمال الحج والعمرة بالمركز، الدكتور تركي حبيب الله، أن الورشة تمثل منصة تنسيقية مهمة لرفع مستوى الجاهزية بين الجهات ذات العلاقة، وتعزيز الاستفادة من المعلومات المناخية والتوقعات الجوية، لدعم سلامة الحجاج، ورفع كفاءة الأعمال الميدانية خلال موسم الحج.أقمار صناعيةشهدت الورشة عروضًا متخصصة، شملت بناء نظرة استشرافية لمواسم الحج حتى عام 1471 هـ، وما يصاحبها من تحولات موسمية، مع تحليل الظواهر الجوية المؤثرة وآثارها الصحية، بالإضافة إلى السجل المناخي التاريخي والمؤشرات الاستباقية، لدعم التخطيط المسبق لسلامة الحجيج. وتناولت الورشة الجاهزية التشغيلية لمنظومة الرصد المتكاملة، من رادارات وأقمار صناعية، وآليات إعداد التوقعات والنشرات عبر النماذج العددية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض خطط استمرارية الأعمال والخدمات الأرصادية الداعمة تعزيز الكفاءة التشغيلية للجهات الحكومية والخاصة.