أفضل وقت لتناول البرقوق لتحسين الهضم

يعرف البرقوق المجفف أو الخوخ المجفف بفوائده الصحية العديدة، بما في ذلك دعم عملية الهضم، وقد تُسهم فوائده أيضًا في إنقاص الوزن وزيادة الطاقة، ورغم أنه لا يوجد وقت مثالي لتناول الخوخ المجفف، إلا أن إدراجه ضمن وجباتك الخفيفة اليومية قد يُقدم لك فوائد صحية.

لا يوجد وقت مثالي لتناول البرقوق المجفف لتحسين الهضم، ولكن ضع في اعتبارك ما يلي:

للخوخ المجفف تأثير ملين؛ فتناوله يومياً يحسن من وتيرة التبرز ، ووزن البراز، ووظيفة الأمعاء بشكل عام لدى الأشخاص الذين يعانون من إمساك خفيف أو يتبعون نظاماً غذائياً منخفض الألياف.

قد يفضل بعض الأشخاص تناول الخوخ المجفف في وقت مبكر من اليوم لتقليل أي إزعاج محتمل في الليل، ولأن الخوخ المجفف يزيد من حركة الأمعاء، فقد يساهم أيضاً في زيادة الغازات

تنتج الفوائد الصحية للخوخ المجفف على عملية الهضم عن محتواه من السوربيتول والألياف :

السوربيتول هو سكر طبيعي يجذب الماء إلى الأمعاء للمساعدة في حركة الأمعاء.

يحتوي البرقوق المجفف على نسبة عالية من أنواع متعددة من الألياف، لا يستطيع الجهاز الهضمي تخمير بعض الألياف الموجودة في البرقوق المجفف، لذا فهي تمر عبر الجهاز الهضمي، مضيفةً الماء إلى البراز للمساعدة في تسهيل حركة الأمعاء.

توجد أدلة محدودة حول فوائد البرقوق المجفف في زيادة الطاقة، ومع ذلك، قد يكون أفضل وقت لتناول البرقوق المجفف للحصول على الطاقة هو كوجبة خفيفة بعد الظهر .

يوفر البرقوق مزيجًا من الكربوهيدرات البسيطة والمعقدة، وله مؤشر جلايسيمي منخفض ، مما يؤدي إلى إطلاق ثابت للطاقة دون التسبب في ارتفاعات سريعة في نسبة السكر في الدم:

يتم امتصاص السكريات البسيطة مثل الجلوكوز والفركتوز بسرعة ويستخدمها الجسم كوقود، مما يعزز الطاقة

تساعد الألياف والسوربيتول والبوليفينولات الموجودة في البرقوق المجفف على الحفاظ على مستويات طاقة ثابتة، مما يمنع الانخفاضات السريعة في نسبة السكر في الدم.

بالإضافة إلى ذلك، يعزز البرقوق الشعور بالشبع عند تناوله كوجبة خفيفة، وهذا قد يساعد في منع الإفراط في تناول الطعام وما يتبعه من انخفاض في الطاقة مرتبط بالوجبات الكبيرة والثقيلة