الانتفاخ أمر طبيعي، لكنه قد يكون مزعجًا، خاصةً في المساء عند محاولة الاسترخاء والخلود إلى النوم، وقد يزداد سوءًا عند الإصابة بحالات مثل متلازمة القولون العصبي أو مرض التهاب الأمعاء، والخبر السار هو أنه على الرغم من أن تناول الطعام عند الشعور بالانتفاخ قد يبدو غير منطقي، إلا أن مشروبًا في وقت متأخر من الليل قد يُخفف من الانتفاخ، هو كوب دافئ من مشروب الزنجبيل.
الزنجبيل يدعم عملية الهضم الصحية ويساعد في تخفيف الانتفاخ العرضي.
كما إنه خالٍ من الكافيين بشكل طبيعي، وله نكهة دافئة ومنعشة، مما يجعله خيارًا مريحًا للاسترخاء قبل النوم"، لطالما استُخدم الزنجبيل كعلاج طبيعي لحالات مثل متلازمة القولون العصبي ومرض التهاب الأمعاء وغيرها.
هناك أدلة علمية تشرح كيف يمكن أن يساعد الزنجبيل في التخلص من الانتفاخ، تابع القراءة لتتعرف على فوائد الزنجبيل في تخفيف اضطرابات الجهاز الهضمي في المساء، بالإضافة إلى طرق أخرى للوقاية من الانتفاخ
عندما يبقى الطعام في المعدة لفترة طويلة، قد يُسبب ذلك الشعور بالثقل أو الانتفاخ، قد يُخفف الزنجبيل من هذه الأعراض عن طريق دعم إفراغ المعدة، أي سرعة خروج الطعام منها"، تُشير الأبحاث إلى أن الزنجبيل فعال في تسريع عملية الهضم، خاصةً لدى الأشخاص الذين يُعانون من عسر الهضم.
يمكن أن يؤدي عسر الهضم إلى الشعور بعدم الراحة أو الحرقة أو الانتفاخ في الجزء العلوي من المعدة.
وجدت إحدى الدراسات أن تناول مكملات الزنجبيل لمدة أربعة أسابيع لدى الأفراد الذين يعانون من عسر الهضم يقلل من آلام البطن والحرقان والشعور بالامتلاء
يمكن أن يسبب الالتهاب في الجهاز الهضمي أو يزيد من حدة مشاكل مثل الغثيان والقيء وعسر الهضم أو الانتفاخ.
يحتوي الزنجبيل على مركبات مثل الجينجيرول والشوجول التي قد تساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة الجهاز الهضمي" يمنح الجينجيرول الزنجبيل نكهته ورائحته القوية، عند طهيه أو تجفيفه، يتحول الجينجيرول إلى شوجول، وكلا المركبين يتمتعان بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، تشير الدراسات إلى أن الجينجيرول والشوجول يقللان من إنتاج السيتوكينات المحفزة للالتهاب، مثل عامل نخر الورم ألفا (TNF-α) والإنترلوكين-1 بيتا (IL-1β).
يحتوي الزنجبيل أيضًا على مركبات طبيعية تسمى البارادول، والتي، إلى جانب الجينجيرول والشوجاول، لها خصائص مضادة للأكسدة يمكن أن تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي في الجهاز الهضمي