في أم الدنيا يمكن للإنسان أن يتخلي ويتنازل عن أساسيات في جهاز شقة الزوجية، لكنه لا يتخلي عن عمل فرح، غير أن الأفراح كطقس اجتماعي لم تعد احتفالاً بزواج، بل أصبحت نوعاً من الوجاهة الاجتماعية والتباهى بين الناس أيهم أكثر ثراء وبذخاً وقدرة على الانفاق