في مفاجأة مدوية أثارت عاصفة من الجدل في الأوساط الفنية، قرر نجم غنائي عربي بارز إعداد عمل موسيقي خفي، محيطاً إياه بسرية، ليصل الأمر إلى إدراجه رسمياً ضمن وصيته الشخصية، مع شرط صارم: «لا يُطرح العمل ولا يسمعه أحد إلا بعد الرحيل عن هذه الدنيا».الجمهور لم يصدق الصدمة، فالأمر لا يتعلق بكاتب أو ملحن مجهول، بل بـ«البوب ستار» اللبناني رامي عياش، الذي اعترف علناً بأنه كتب ولحن هذا العمل بنفسه، وفرض عليه كتماناً مطلقاً، لدرجة أن أقرب الناس إليه وأفراد عائلته لا يعلمون شيئاً عن كلماته أو ألحانه حتى هذه اللحظة!خلال ظهوره اللفت في برنامج «شربل يستقبل» عبر منصة CNN Arabic، فتح رامي عياش صندوق أسراره، مسلطاً الضوء على محطات حاسمة ومفاجآت تُطبخ في الكواليس:شراكة غنائية غير متوقعة: كشف عن تجهيز عمل مشترك يجمعه بالرابر السعودي قصي.عودة إلى المسرح العريق: يُعد حالياً لمشروع مسرحي ميوزيكال ضخم، يعتمد كلياً على الحوار المُلحن.جيل المستقبل: أثنى على بصمة النجوم الشباب، معتبراً أن الشامي وناصيف زيتون يقدمان خامات فنية لافتة ومختلفة. لماذا رفض الوزارة والبرلمان؟ أكد رامي عياش أنه تلقى عرضاً رسمياً للترشح للبرلمان اللبناني وتولي حقيبة وزارية، لكنه قوبل بالرفض القاطع من جانبه، مفضلاً التركيز على نشاطه في الاستشارات السياحية، معللاً ذلك بقوله: «السياسة تفرق بين أبناء الوطن، بينما الفن هو الوحيد الذي يجمعهم».وبصراحة متناهية، لم يخجل النجم اللبناني من استعادة الذكريات المؤلمة، معترفاً بمروره بمرحلة «تضخم الأنا» عقب النجاح الساحق لأغنيته الشهيرة «يا مسهر عيني». وأوضح أن هذه المرحلة تبعتها سقطة ناتجة عن «فخ إعلامي» تسبب في إدخاله بأزمة نفسية حادة استمرت 3 سنوات كاملة.وعلى الرغم من القلق المستمر الذي يعيشه أطفاله بشأن الأوضاع المستقبليّة، يصر رامي عياش على البقاء والاستقرار في لبنان، مستنكراً دور بعض الوسائل الإعلامية في تغذية النعرات الطائفية.وحول ظاهرة الشهرة السريعة على منصات مثل «تيك توك»، يرى رامي عياش أن التكنولوجيا قد تمنح الانتشار السريع، لكن العمل المتقن هو الوحيد الذي يتجاوز الزمن، مستشهداً باستمرار نجاح بعض أعماله القديمة مثل أغنية «خدها حرير» الصادرة عام 1999، والتي لا تزال تحظى بملايين الاستماعات حتى اليوم.