أغسطس 90 و اتفاقية مكة

تؤكد المقالة أنّ مفهوم حماية الأوطان في الخليج لم يعد يقتصر على حدود الدولة وجيشها فقط، بل أصبح يرتبط بشبكة أوسع من التحالفات الإقليمية والدولية، في ضوء تحولات التهديدات الأمنية من الغزو المباشر إلى الصواريخ والمسيّرات والهجمات السيبرانية وتعطيل الممرات البحرية. ومن هذا المنطلق، تقدّم اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان إطاراً جديداً للتنسيق الدفاعي، يقوم على مبدأ أن الاعتداء على إحدى الدول الثلاث هو اعتداء على الجميع، مع بقاء هذه الشراكات مكمّلة للتحالفات القائمة لا بديلة عنها. وترى المقالة أن معنى "نحن" في سؤال "من يحمي الوطن؟" اتسع اليوم ليشمل الحلفاء والشركاء، لا المواطنين وحدهم.