توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإطلاق جائزة «أعوام الإمارات» لتكون منصة وطنية تحتفي بالأفراد والمؤسسات الذين يتركون أثراً إيجابياً في المجتمع، ويجسدون قيم المشاركة والمسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي، خطوة تعكس رؤية دولة الإمارات في تحويل المبادرات إلى مسارات تنموية مستدامة على مستوى الوطن.الجائزة تؤسس لنهج وطني يهدف إلى الحفاظ على إرث الموضوعات السنوية التي تطلقها الدولة، وتحويلها إلى ثقافة مجتمعية مستمرة، تتجدد عاماً بعد عام، بما يعزز المشاركة الإيجابية، ويجعل من الإنجازات المجتمعية رافداً أساسياً لمسيرة التنمية الوطنية، وليست مجرد تكريم سنوي للمبادرات المتميزة، لذا، تأتي بإشراف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائبة رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية، تأكيداً للاهتمام الكبير الذي توليه القيادة لترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية.«أعوام الإمارات»، قادرة على توحيد الجهود الوطنية حول موضوع سنوي، يعكس إحدى الأولويات التنموية والاجتماعية للدولة، حيث تلتقي المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع والأفراد حول هدف مشترك، يسهم في خدمة الوطن وتعزيز تماسكه، وتأتي الجائزة اليوم لتضيف بعداً جديداً للمبادرة، من خلال تحويل الإنجازات التي تتحقق خلال كل عام إلى إرث وطني دائم، يحفظ قصص النجاح، ويشجع على استمرار المبادرات وعدم توقفها بانتهاء العام، فالجائزة تحتفي بالأثر الذي يتركه في المجتمع، وبقدرته على إلهام الآخرين وتحفيزهم للمشاركة في مسيرة البناء والتنمية.دولة الإمارات تؤمن بأن التنمية مسؤولية مشتركة، وأن نجاح الخطط الوطنية لا يعتمد فقط على المؤسسات الحكومية، بل يقوم أيضاً على مساهمة الأسرة، والقطاع الخاص، والمؤسسات المجتمعية، وكل فرد يرى في خدمة وطنه رسالة ومسؤولية، وهو ما ترسخه الجائزة، والدولة تنظر إلى كل مبادرة ناجحة، مهما كان حجمها، باعتبارها لبنة في مشروع وطني أكبر، يقوم على العمل الجماعي وتعزيز قيم العطاء.ثلاثة مرتكزات رئيسية للجائزة هي «الاستدامة، والأثر، والإلهام»، تقوم عليها الجائزة، لتعكس القيم التي تتبناها دولة الإمارات في تصميم المبادرات الوطنية، ومن خلالها، تتحول الجائزة إلى منصة وطنية لنشر أفضل الممارسات.ebnaldeera@gmail.com