أعمارهم بين شهرين و17 عاماً.. فلوريدا تعلن العثور على 163 طفلاً مفقوداً

أعلنت ولاية فلوريدا الأمريكية أنه تم العثور على 163 طفلاً مفقوداً، بمن فيهم العشرات في منطقة ميامي، وذلك فيما وصفه مسؤولو ولاية فلوريدا بأنه «واحدة من أكبر عمليات العثور على الأطفال المفقودين في التاريخ الأمريكي».أُجريت عملية «ردع الولاية» في الفترة من 17 إلى 21 أغسطس، حيث ركزت الجهود على «تحديد هوية الأطفال المفقودين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، وتحديد أماكنهم، والعثور عليهم»، وذلك وفقاً لما ذكره قسم إنفاذ القانون في فلوريدا (FDLE).وذكرت السلطات في بيان صحفي هذا الأسبوع أن «أعمار الأطفال تراوحت بين شهرين و17 عاماً، وكان العديد منهم قد تعرضوا لمستويات متفاوتة من الإساءة أو الإهمال أو الاستغلال أو الانخراط في أنشطة إجرامية أخرى».وشملت قائمة الأطفال والشباب المستضعفين الذين تم إنقاذهم:46 في منطقة خليج تامبا41 طفلاً في ميامي32 طفلاً في جاكسونفيل21 طفلاً في أورلاندو12 طفلاً في فورت مايرز8 أطفال في بينساكولا3 أطفال في منطقة تالاهاسيولايات أخرى و12 دولةكما أدت العملية إلى العثور على عدد غير محدد من الأطفال الآخرين في ست ولايات، وإقليم أمريكي واحد، و12 دولة، بحسب قسم إنفاذ القانون في فلوريدا.وقال المسؤولون: «تم نقل الأطفال الذين عُثر عليهم وكانوا بحاجة إلى المساعدة بأمان - عبر أجهزة إنفاذ القانون المحلية - إلى مراكز مخصصة لاستقبالهم، حيث تلقوا الدعم من الخدمات الاجتماعية، والمتخصصين في رعاية الطفل، ومقدمي الرعاية الطبية، والمدافعين عن حقوق الضحايا، وغيرهم من الجهات المعنية برعاية الأطفال».ووفقاً لقسم إنفاذ القانون في فلوريدا، يتولى مكتب الادعاء العام على مستوى الولاية (التابع للمدعي العام لفلوريدا جيمس أوثماير) ومكتب المدعي العام لولاية فلوريدا في مقاطعة ميامي-ديد النظر في ثلاث قضايا جنائية كبرى نتيجة لهذه العملية.ولم يتضمن البيان الصحفي معلومات حول أي اعتقالات محتملة.ونُقل عن أوثماير قوله في البيان: «لقد وقع العديد من هؤلاء الأطفال ضحايا لأشخاص يتربصون بالفئات الأكثر ضعفاً. وبفضل العمل المتميز الذي قام به قسم إنفاذ القانون في فلوريدا، ومكتب الادعاء العام على مستوى الولاية، وشركائنا على المستويين المحلي وعلى مستوى الولاية، أصبح هؤلاء الأطفال الآن في أمان ويتلقون الرعاية التي يستحقونها. ستواصل فلوريدا ريادتها في جهود العثور على الأطفال المفقودين، وملاحقة كل من يستغلهم، ومقاضاة المسيئين بأقصى درجات القانون».فلوريداتعد ولاية فلوريدا، وتحديداً مدينة بالم بيتش، مقر الإقامة الرئيسي للرئيس دونالد ترامب حيث يقطن في منتجعه الشهير مار إيه لاغو.نقل ترامب مقر إقامته الدائم من نيويورك إلى منتجع مار إيه لاغو في بالم بيتش بفلوريدا عام 2019، مرجعا القرار إلى إساءة السياسيين في نيويورك إليه.ولكن العلاقة بين ترامب وفلوريدا، الواقعة على شواطئ جنوب شرق الولايات المتحدة، تتجاوز الإقامة فيها، فقد وقع حاكم فلوريدا رون ديسانتيس قانوناً يقضي بإطلاق اسم الرئيس دونالد ترامب على مطار بالم بيتش الدولي ليصبح «مطار الرئيس دونالد جيه. ترامب الدولي».وأصبحت فلوريدا محط أنظار سياسية كبرى ومعقلاً رئيسياً لدعم ترامب ونشاطاته الرئاسية.يذكر أن ولاية فلوريدا ذات أهمية في كونها قوة اقتصادية، وسياسية، وسياحية، ولوجستية رئيسية على المستويين المحلي والعالمي. فهي رابع أكبر اقتصاد بين الولايات بناتج محلي إجمالي يتجاوز 1.4 تريليون دولار.سياسياً، هي ثالث أكبر ولاية من حيث الأصوات الانتخابية (30 صوتاً)، وتعتبر ولاية حاسمة تاريخياً في تحديد الفائز بالانتخابات الرئاسية.إلى جانب مراكز الجذب السياحي، ومقر الشركات الكبرى، تضم الولاية قاعدة كينيدي للفضاء في رأس كانافيرال، وهي منطلق رحلات ناسا وشركة «سبيس إكس».