يعد الجفاف من المشكلات الصحية الشائعة لدى الأطفال، خاصة خلال فصل الصيف أو عند الإصابة بالإسهال والقيء أو الحمى، وقد يتطور سريعًا إذا لم يُكتشف مبكرًا. ويؤكد أطباء الأطفال أن ملاحظة العلامات الأولى للجفاف تساعد على تجنب المضاعفات الخطيرة، خصوصًا عند الرضع وصغار السن.
يحدث الجفاف عندما يفقد جسم الطفل كمية من السوائل تفوق ما يحصل عليه، ما يؤدي إلى نقص الماء والأملاح الضرورية لعمل أعضاء الجسم بصورة طبيعية. وتزداد احتمالية الإصابة بالجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة أو الإصابة بالنزلات المعوية أو التعرق الشديد.
هناك مجموعة من العلامات التي تشير إلى إصابة الطفل بالجفاف، ومن أبرزها:
يعد جفاف الفم وتشقق الشفاه من أولى علامات نقص السوائل في الجسم، وقد يلاحظ الوالدان أن لعاب الطفل أصبح أقل من المعتاد.
إذا كان الطفل يتبول مرات أقل من المعتاد، أو بقيت الحفاضة جافة لمدة 6 إلى 8 ساعات عند الرضع، فقد يكون ذلك مؤشرًا على الجفاف.
تحول لون البول إلى الأصفر الداكن أو صدور رائحة قوية منه قد يدل على حاجة الجسم إلى المزيد من السوائل.
يشعر الطفل برغبة متكررة في شرب الماء، وهي من العلامات المبكرة التي لا ينبغي تجاهلها.
قد يبدو الطفل أقل نشاطًا من المعتاد، ويميل إلى النوم لفترات أطول أو يفقد اهتمامه باللعب.
من العلامات المهمة، خاصة عند الرضع، أن يبكي الطفل دون نزول دموع بسبب نقص السوائل.
قد يصبح الجلد أقل مرونة، وعند قرصه برفق يعود إلى وضعه الطبيعي ببطء.
قد تبدو العينان غائرتين، كما قد تظهر هالات حولهما نتيجة فقدان السوائل.
قد يشكو الطفل الأكبر سنًا من الدوخة أو عدم الاتزان، خاصة عند الوقوف.
في حالات الجفاف المتوسطة أو الشديدة قد يزداد معدل ضربات القلب والتنفس، وهي علامة تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا.
الأطفال الرضع أكثر عرضة للجفاف بسبب صغر حجم أجسامهم، ومن أبرز العلامات لديهم:
ينبغي طلب الرعاية الطبية العاجلة إذا ظهرت أي من العلامات التالية:
للوقاية من الجفاف، احرص على تشجيع الطفل على شرب الماء بانتظام، خاصة في الأجواء الحارة، وتعويض السوائل المفقودة أثناء المرض، وعدم الانتظار حتى يشعر بالعطش، مع تجنب التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة، والحرص على تناول الفواكه والخضروات الغنية بالماء، ومتابعة عدد مرات التبول لدى الرضع والأطفال الصغار لاكتشاف أي علامات مبكرة لنقص السوائل.