لطالما كان طول القامة البشرية محط إعجاب وتساؤل ومؤشر حيوي يعكس الحالة الصحية والاقتصادية للأمم. وفي العقود الأخيرة أثبتت الدراسات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، بإن نمط الحياة والتغذية قد يتفوقان أحياناً على الجينات الوراثية الثابتة. وعند النظر إلى قائمة أطول شعوب الأرض تفرض القارة الأوروبية هيمن