أطباء السودان تتهم الدعم السريع بتصفية مدنيين شمال كردفان

اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بتصفية أكثر من 25 مدنياً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان. وأدانت الشبكة بأشد العبارات ما أظهره مقطع مصور متداول يوثق قيام عناصر تتبع لقوات الدعم السريع بتصفية أكثر من 25 مدنياً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، وأكدت في بيان أن خطورة هذه الجريمة تزداد مع ظهور مؤشرات على أن عمليات القتل تمت على أساس عرقي وبذرائع تتعلق باتهام الضحايا بالانحياز أو الاصطفاف إلى جانب القوات المسلحة.

وكانت مصادر سودانية، أعلنت أن قوات الدعم السريع قصفت منزل حاكم إقليم النيل الأزرق بالدمازين أحمد بادي.

وتعرضت مدينة الدمازين يومي 13 و14 سبتمبر الماضي لهجمات بالمسيرات استهدفت محطات وقود ومواقع عسكرية، ما أسفر عن قتلى وجرحى. ويشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ شهر أبريل من العام 2023، وأسفرت الحرب عن مقتل 59 ألف شخص على الأقل وتسببت في نزوح نحو 13 مليون آخرين ودفعت أجزاء كثيرة من السودان إلى المجاعة. ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص في السودان إلى مساعدات إنسانية.

اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بتصفية أكثر من 25 مدنياً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان. وأدانت الشبكة بأشد العبارات ما أظهره مقطع مصور متداول يوثق قيام عناصر تتبع لقوات الدعم السريع بتصفية أكثر من 25 مدنياً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، وأكدت في بيان أن خطورة هذه الجريمة تزداد مع ظهور مؤشرات على أن عمليات القتل تمت على أساس عرقي وبذرائع تتعلق باتهام الضحايا بالانحياز أو الاصطفاف إلى جانب القوات المسلحة.

وكانت مصادر سودانية، أعلنت أن قوات الدعم السريع قصفت منزل حاكم إقليم النيل الأزرق بالدمازين أحمد بادي.

وتعرضت مدينة الدمازين يومي 13 و14 سبتمبر الماضي لهجمات بالمسيرات استهدفت محطات وقود ومواقع عسكرية، ما أسفر عن قتلى وجرحى. ويشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ شهر أبريل من العام 2023، وأسفرت الحرب عن مقتل 59 ألف شخص على الأقل وتسببت في نزوح نحو 13 مليون آخرين ودفعت أجزاء كثيرة من السودان إلى المجاعة. ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص في السودان إلى مساعدات إنسانية.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.