شعراء الصعيد، غالبا، يمشون بيننا محملين بالأساطير، قد ورثوها عبر آلاف السنين من أسلافهم الضاربين فى القدم، لكن أشرف البولاقى لكى يكون أشرف البولاقى، خدعنا بعض الوقت، وادعى أنه يمشى بيننا بلا أساطير، ولكى يثبت لنا خدعته هذه، تخلى عن أساطير كثيرة بالفعل، لكنه احتفظ لنفسه ببعض الأساطير الصغيرة، حاول فى البداية أن يخبئها بين جلده وقميصه، ولما اكتشف أنها تبين فى كل خطواته، أخرجها، ورفعها راية فى وجوهنا، وكأنها خلاصه الأخير، من أهم هذه الأساطير أسطورته المتطرفة فى الصداقة.