حين تتولى الكفاءات السعودية مسؤولية تمثيل وطنها في الخارج، فإنها تحمل تاريخًا ومكانةً وطموحًا، وتضع أمام العالم صورة المملكة كما يصنعها أبناؤها وبناتها بالعلم والعمل. وفي هذا السياق، يأتي حضور أسيل بنت سلطان الشهيل، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة السويد، والسفيرة غير المقيمة لدى جمهورية آيسلندا، امتدادًا لمسيرة سعودية تتسع فيها ميادين المسؤولية أمام الكفاءات الوطنية.
تستند أسيل الشهيل إلى تجربة في العمل الدولي وملفاته الإنسانية؛ فقد عملت ضمن بعثة المملكة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وشاركت في قضايا حقوق الطفل، وتولت منصب نائب رئيس لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة. وهذه محطات تمنح تجربتها بُعدًا يستحق التقدير؛ فالعمل داخل المؤسسات الدولية يتطلب معرفةً دقيقة، وقدرةً على الحوار، وصبرًا على التفاوض، وفهمًا لاختلاف المجتمعات ومواقفها.
ومن هذه الخبرة يمكن قراءة أهمية انتقالها إلى مسؤولية تمثيل المملكة في السويد. فالدبلوماسية تبدأ بمعرفة المصالح، وتتقدم ببناء الثقة، وتثمر حين تستطيع تحويل التواصل إلى فرص مشتركة. والسفير يحمل مسؤولية شرح مواقف وطنه، والتعريف بتحولاته، وفتح الأبواب أمام التعاون، والاهتمام بشؤون مواطنيه؛ وهي مهام تحتاج إلى حضور مهني يتجاوز المناسبات والبروتوكول إلى العمل اليومي المتواصل.
وقد شكّل تقديم السفيرة أسيل الشهيل أوراق اعتمادها إلى ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، في القصر الملكي بالعاصمة ستوكهولم، محطة رسمية في هذه المسؤولية، نقلت خلالها تحيات القيادة السعودية وتمنياتها للسويد وشعبها بالتقدم والازدهار.
ويحمل حضورها أيضًا دلالة على ما أصبح متاحًا للمرأة السعودية من فرص لخدمة وطنها في مواقع التأثير وصناعة العلاقات. وأرى أن التقدير الحقيقي لهذه التجربة يكتمل بالنظر إلى الخبرة التي بنتها، والمعرفة التي اكتسبتها، والمسؤولية التي تؤديها. فتمكين المرأة يبلغ أثره الأعمق حين تتحول الفرصة إلى ممارسة مهنية، وتصبح الكفاءة أساس الثقة وتحمّل الواجب.
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، تتجسد في مثل هذه النماذج قيمة الاستثمار في الإنسان السعودي، وإتاحة المجال أمامه ليشارك في تقديم وطنه للعالم. وكل كفاءة وطنية تتقدم في مسيرتها تضيف إلى هذه الصورة، وتمنح الأجيال الجديدة سببًا للإيمان بأن الاجتهاد والمعرفة طريق إلى المسؤولية.
أسيل الشهيل أمام مهمة وطنية تستحق التهنئة بالثقة، والدعاء بالتوفيق، والتطلع إلى أثر ملموس في العلاقات السعودية السويدية. وخبرتها الدولية تمنحنا أسبابًا للتفاؤل بما تستطيع تقديمه، وهي تحمل اسم المملكة إلى ميدان جديد من ميادين العمل؛ فشرف تمثيل الوطن كبير، وأجمل الوفاء لهذا الشرف أن يتحول إلى إنجاز يخدمه ويرفع مكانته.
حين تتولى الكفاءات السعودية مسؤولية تمثيل وطنها في الخارج، فإنها تحمل تاريخًا ومكانةً وطموحًا، وتضع أمام العالم صورة المملكة كما يصنعها أبناؤها وبناتها بالعلم والعمل. وفي هذا السياق، يأتي حضور أسيل بنت سلطان الشهيل، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة السويد، والسفيرة غير المقيمة لدى جمهورية آيسلندا، امتدادًا لمسيرة سعودية تتسع فيها ميادين المسؤولية أمام الكفاءات الوطنية.
تستند أسيل الشهيل إلى تجربة في العمل الدولي وملفاته الإنسانية؛ فقد عملت ضمن بعثة المملكة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وشاركت في قضايا حقوق الطفل، وتولت منصب نائب رئيس لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة. وهذه محطات تمنح تجربتها بُعدًا يستحق التقدير؛ فالعمل داخل المؤسسات الدولية يتطلب معرفةً دقيقة، وقدرةً على الحوار، وصبرًا على التفاوض، وفهمًا لاختلاف المجتمعات ومواقفها.
ومن هذه الخبرة يمكن قراءة أهمية انتقالها إلى مسؤولية تمثيل المملكة في السويد. فالدبلوماسية تبدأ بمعرفة المصالح، وتتقدم ببناء الثقة، وتثمر حين تستطيع تحويل التواصل إلى فرص مشتركة. والسفير يحمل مسؤولية شرح مواقف وطنه، والتعريف بتحولاته، وفتح الأبواب أمام التعاون، والاهتمام بشؤون مواطنيه؛ وهي مهام تحتاج إلى حضور مهني يتجاوز المناسبات والبروتوكول إلى العمل اليومي المتواصل.
وقد شكّل تقديم السفيرة أسيل الشهيل أوراق اعتمادها إلى ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، في القصر الملكي بالعاصمة ستوكهولم، محطة رسمية في هذه المسؤولية، نقلت خلالها تحيات القيادة السعودية وتمنياتها للسويد وشعبها بالتقدم والازدهار.
ويحمل حضورها أيضًا دلالة على ما أصبح متاحًا للمرأة السعودية من فرص لخدمة وطنها في مواقع التأثير وصناعة العلاقات. وأرى أن التقدير الحقيقي لهذه التجربة يكتمل بالنظر إلى الخبرة التي بنتها، والمعرفة التي اكتسبتها، والمسؤولية التي تؤديها. فتمكين المرأة يبلغ أثره الأعمق حين تتحول الفرصة إلى ممارسة مهنية، وتصبح الكفاءة أساس الثقة وتحمّل الواجب.
وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، تتجسد في مثل هذه النماذج قيمة الاستثمار في الإنسان السعودي، وإتاحة المجال أمامه ليشارك في تقديم وطنه للعالم. وكل كفاءة وطنية تتقدم في مسيرتها تضيف إلى هذه الصورة، وتمنح الأجيال الجديدة سببًا للإيمان بأن الاجتهاد والمعرفة طريق إلى المسؤولية.
أسيل الشهيل أمام مهمة وطنية تستحق التهنئة بالثقة، والدعاء بالتوفيق، والتطلع إلى أثر ملموس في العلاقات السعودية السويدية. وخبرتها الدولية تمنحنا أسبابًا للتفاؤل بما تستطيع تقديمه، وهي تحمل اسم المملكة إلى ميدان جديد من ميادين العمل؛ فشرف تمثيل الوطن كبير، وأجمل الوفاء لهذا الشرف أن يتحول إلى إنجاز يخدمه ويرفع مكانته.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.