أسواق مواد البناء بمحافظة أسوان، اليوم الجمعة 15 مايو 2026

شهدت أسواق مواد البناء بمحافظة أسوان، اليوم الجمعة 15 مايو 2026، حالة من الاستقرار النسبي في أسعار الحديد والأسمنت والطوب، وسط استمرار حركة البيع والشراء بوتيرة متوسطة داخل الأسواق ومخازن التوزيع، بالتزامن مع تواصل أعمال البناء والتشطيبات بعدد من المشروعات السكنية والخدمية داخل المحافظة.

ورصدت المتابعة اليومية لأسعار مواد البناء بأسواق أسوان استقرار أسعار الحديد لدى أغلب الشركات والموزعين، حيث تراوح سعر طن حديد التسليح بين 39 و42 ألف جنيه للمستهلك وفقًا للشركة المنتجة وتكاليف النقل، فيما سجلت بعض الأنواع الاستثمارية أسعارًا أقل نسبيًا داخل الأسواق المحلية.

كما استقرت أسعار الأسمنت الرمادي، حيث تراوح سعر الطن بين 3200 و3700 جنيه حسب النوع والشركة، مع استمرار توافر الكميات داخل الأسواق دون وجود نقص في المعروض، بينما سجل الأسمنت الأبيض أسعارًا تراوحت بين 4100 و4600 جنيه للطن وفقًا لجودة المنتج واستخداماته المختلفة.

وفيما يتعلق بأسعار الطوب، تراوح سعر الألف طوبة حمراء بين 1800 و2500 جنيه حسب المقاس ومكان التصنيع، بينما سجل الطوب الأسمنتي أسعارًا متفاوتة وفقًا للحجم والجودة، وسط استمرار الطلب من أصحاب المشروعات الصغيرة وأعمال التشطيبات.

كما شهدت أسعار الرمل والزلط استقرارًا نسبيًا، حيث تراوح سعر متر الرمل بين 180 و260 جنيهًا، بينما سجل متر الزلط ما بين 240 و340 جنيهًا حسب نوع الخامة ومناطق النقل داخل المحافظة.

وأكد عدد من تجار مواد البناء بأسوان أن الأسواق تشهد حالة من الهدوء النسبي خلال الفترة الحالية، مع استقرار الطلب مقارنة بالفترات الماضية، مشيرين إلى أن الأسعار أصبحت أكثر توازنًا بعد موجات الارتفاع الكبيرة التي شهدها القطاع خلال الأشهر الماضية.

وأوضح التجار أن أسعار مواد البناء ترتبط بعدة عوامل رئيسية، من بينها أسعار الطاقة والخامات عالميًا، بالإضافة إلى تكاليف النقل والإنتاج وحجم المعروض داخل الأسواق المحلية، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على حركة البيع والشراء.

وفي السياق ذاته، يواصل عدد من المواطنين والمقاولين متابعة أسعار الحديد والأسمنت بشكل يومي، خاصة مع استمرار تنفيذ أعمال البناء والتشطيب داخل عدد من المدن والمراكز بمحافظة أسوان، وسط توقعات باستمرار حالة الاستقرار النسبي خلال الفترة المقبلة ما لم تحدث تغيرات مفاجئة في الأسواق العالمية أو تكاليف الإنتاج المحلية.