لم تكتمل عودة أهل الضاحية الجنوبية إلى منطقتهم، فالقلق الأمني لا يزال مسيطراً، ما ينعكس بطئاً في الحركة التجارية، ويزيد من الأعباء المُلقاة على التجار في المنطقة الذين توقّفت أعمالهم لأربعة أشهر بسبب العدوان الإسرائيلي.
لم تكتمل عودة أهل الضاحية الجنوبية إلى منطقتهم، فالقلق الأمني لا يزال مسيطراً، ما ينعكس بطئاً في الحركة التجارية، ويزيد من الأعباء المُلقاة على التجار في المنطقة الذين توقّفت أعمالهم لأربعة أشهر بسبب العدوان الإسرائيلي.