أسواق آسيا تتعافى بدعم صعود أسهم شركات الرقائق

تعافت مؤشرات الأسهم الآسيوية، يوم ‌الأربعاء، من الانخفاض الحاد الذي ​سجلته ⁠في الجلسة السابقة مع ‌ارتفاع أسهم شركات ‌الرقائق الإلكترونية، في حين أثرت انخفاضات أسهم البنوك سلبا ‌على المؤشرات.وفيما انخفض مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.62%، صعد مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 1.7% إلى 6,127.59 نقطة، موقفاً أطول سلسلة خسائر له منذ 21 شهراً، تحت ضغوط أسهم الرقائق التي قادت المؤشر دون مستوى 6000 نقطة الثلاثاء.وارتفع المؤشر نيكاي ⁠0.61 بالمئة إلى 68193.13 نقطة الأربعاء، بعد أن أنهى تداولات الثلاثاء على انخفاض 1.8 بالمئة.وانخفض المؤشر توبكس ​الأوسع نطاقا 0.05 بالمئة إلى ‌4108.8.وقال شوتا ساندو، محلل الأسهم في مختبر طوكاي ⁠طوكيو إنتليجنس «انتعشت أسهم شركات التكنولوجيا في الجلسة الحالية، لكن مكاسبها كانت ​محدودة ‌في ظل انتظار تقارير ‌أرباح الشركات المحلية وانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي».وارتفعت أسهم شركتي أدفانتست ‌وطوكيو إلكترون ‌المرتبطتين بصناعة الرقائق ⁠الإلكترونية 1.19 بالمئة ‌و0.78 بالمئة على الترتيب. كما ارتفعت أسهم مجموعة سوفت ⁠بنك 2.15 بالمئة.وتراجعت ​أسهم البنوك، مما شكل العبء الأكبر على المؤشر توبكس.الأسهم الأمريكيةشهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تغيراً طفيفاً مساء الثلاثاء، وذلك قبيل صدور تقرير تضخم أسعار المستهلكين لشهر سبتمبر.سجلت العقود الآجلة لمؤشري «إس آند بي 500» و«ناسداك 100» تراجعاً بنسبة 0.03% و0.1% على التوالي، وذلك بعد انخفاض المؤشرات الفورية للجلسة الثانية على التوالي يوم الثلاثاء.وتراجعت أسهم «بنك أوف أمريكا» بأكثر من 2% في تعاملات ما بعد الإغلاق، عقب فرض غرامات فيدرالية على البنك تجاوزت قيمتها 1.2 مليار دولار؛ حيث أفادت الجهات التنظيمية بأن البنك أخفق في الإبلاغ عن معاملات «مشبوهة» تزيد قيمتها عن 5 مليارات دولار.