تراجعت أسهم شركتي «ألفابت» و«تيسلا»، خلال تعاملات الخميس، بعد أن كشفت الشركتان عن خطط لزيادة الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما أثار قلق المستثمرين بشأن ارتفاع كُلف طفرة الذكاء الاصطناعي، وتأثيرها في الأرباح والتدفقات النقدية.وانخفض سهم تيسلا 12.04 %، فيما تراجع سهم ألفابت، الشركة الأم لـ«غوغل» 6.35 %، بعد أن أعلنت الشركتان عن تسجيل تدفقات نقدية حرة سلبية، خلال الربع الثاني من العام.ورفعت «ألفابت» لاتوقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام الجاري، إلى ما بين 195 و205 مليارات دولار، مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 180 و190 مليار دولار، مشيرة إلى أنها تتوقع استمرار ارتفاع الإنفاق خلال عام 2027، بهدف تسريع توفير القدرات الحوسبية اللازمة لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي.أما «تيسلا» فأعلنت أن إنفاقها الرأسمالي ارتفع خلال الربع الثاني بنسبة 142 % على أساس سنوي ليصل إلى 5.79 مليار دولار، متوقعة تجاوز إجمالي الإنفاق الرأسمالي خلال العام 25 مليار دولار. وحاولت إدارات الشركتين تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع النفقات، حيث أكد الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، إيلون ماسك، أن الاستثمارات الحالية ستوفر عوائد كبيرة على المدى الطويل، مشيراً إلى توسع الشركة في مجالات إنتاج أشباه الموصلات وتطوير الروبوت البشري «أوبتيموس».وقالت «تيسلا» إنها بدأت تجهيز خطوط الإنتاج الأولى للروبوت «أوبتيموس»، تمهيداً لبدء الإنتاج قريباً، في إطار استراتيجية الشركة لتوسيع أعمالها خارج قطاع السيارات الكهربائية.من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة «ألفابت»، سوندار بيتشاي، أن زيادة الإنفاق تأتي بشكل رئيسي نتيجة تسريع توفير البنية التحتية اللازمة لمواكبة الطلب المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الشركة لا تزال بحاجة إلى مزيد من القدرة الحوسبية.