تجاوزت أرباح شركة «بلانتير» في الربع الثاني التوقعات حيث أعلنت الشركة الاثنين أن إيراداتها التجارية تضاعفت أكثر من مرتين مقارنة بالعام الماضي. وقفز سهم الشركة بنسبة 12% بعد الإعلان عن الأرقام.وقد بلغت ربحية السهم 41 سنتاً معدلة مقابل 35 سنتاً متوقعة، كما بلغت الإيرادات 1.94 مليار دولار مقابل 1.80 مليار دولار متوقعة.وارتفعت الإيرادات بنسبة 93% من نحو مليار دولار قبل عام. وسجلت بلانتير صافي دخل قدره 1.07 مليار دولار، أو 41 سنتاً للسهم، مقارنة بنحو 329 مليون دولار، أو 13 سنتاً للسهم في الربع المقابل من العام الماضي.وقال الرئيس التنفيذي أليكس كارب: «على حد علمي، لم تحقق أي شركة بحجم شركتنا نمواً يعادل نصف هذا القدر».وقد ارتفعت إيرادات شركة بلانتير من عقودها مع الحكومة الأمريكية بنسبة 90% مقارنةً بالعام الماضي لتصل إلى 809 ملايين دولار. وتشتهر الشركة ببيع برامجها للحكومة والجيش الأمريكيين، إلا أن إيراداتها التجارية شهدت نمواً متسارعاً.الإيرادات في أمريكاوقفزت الإيرادات التجارية الإجمالية في الولايات المتحدة بنسبة 149% مقارنةً بالعام الماضي لتصل إلى 764 مليون دولار، وباحتساب التراكم، فقد قفزت بنسبة 380% منذ عام 2024. وتستعد بلانتير الآن لتحقيق إيرادات تجارية في الولايات المتحدة «تتجاوز» 3.42 مليار دولار في عام 2026، ارتفاعاً من التوقعات السابقة البالغة 3.22 مليار دولار.وقالت الشركة إن قيمة صفقاتها التجارية المتبقية في الولايات المتحدة قد تضاعفت أكثر من مرتين مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 6.24 مليار دولار.وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 29% هذا العام بسبب تزايد المخاوف من تباطؤ نمو سوق برمجيات الذكاء الاصطناعي.كما رفعت توقعاتها لإيرادات العام بأكمله إلى ما بين 8.15 مليار دولار و8.16 مليار دولار، بعد أن كانت تتراوح بين 7.65 مليار دولار و7.66 مليار دولار.وقال كارب إن هذا النمو القوي «يبدو أنه سيستمر لمدة 18 شهراً أخرى على الأقل».لطالما كان الرئيس التنفيذي من أبرز المؤيدين لنماذج الأوزان المفتوحة وتقليل الاعتماد على نموذج الرموز من المختبرات الرائدة، خاصةً مع تقليص الأدوات الصينية للفجوة بسرعة.في الشهر الماضي، وبعد تصريحاته التي انتشرت على نطاق واسع وأثارت نقاشاً واسعاً، انضم كارب وشركة بلانتير إلى عمالقة التكنولوجيا في رسالة تحث الحكومة على عدم تقييد نماذج الأوزان المفتوحة.وقال كارب: «نحن بحاجة إلى المنافسة إذا أردنا الحفاظ على نزاهة شركات النماذج، وينطبق الشيء نفسه على برامج المؤسسات».