استقرت الأسهم اليابانية يوم الثلاثاء مع تقييم المستثمرين للبيانات المحلية الإيجابية وارتفاع الين والتوقعات المتزايدة برفع بنك اليابان المركزي سعر الفائدة الأسبوع المقبل.وصعد المؤشر نيكاي 0.31 بالمئة إلى 66608.42 نقطة في بداية التداول. وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.51 بالمئة إلى 4104.89 نقطة.في أسواق آخرى، ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.66%، بينما انخفض مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.65%، في حين ارتفع مؤشر سي إس آي 300 الصيني بنسبة 9.27%.وتراجع مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.5%.وكانت مؤشرات التداول نادرة مع إغلاق الأسواق الأمريكية الاثنين بسبب عطلة، مما أعاد تركيز الانتباه على البيانات المحلية.وأظهرت الأرقام المعدلة اليوم الثلاثاء أن الناتج المحلي الإجمالي لليابان في الربع الثاني نما بوتيرة أسرع من القراءة الأولية.وأظهر بيان منفصل أن الأجور الحقيقية ارتفعت بنسبة 2.4 بالمئة في يوليو تموز مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهي أكبر زيادة منذ مايو أيار 2021.وترى الأسواق أنه من المؤكد تقريبا أن يرفع البنك المركزي الياباني سعر الفائدة الرئيسي إلى 1.25 بالمئة الأسبوع المقبل. وواصل الين صعوده ليصل إلى 153.37 للدولار، وهو أقوى مستوى له منذ فبراير شباك.وقالت ماكي ساوادا، محللة الأسهم في شركة نومورا سيكيوريتيز "نظرا للتكهنات المتزايدة بشأن رفع بنك اليابان المركزي لسعر الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، نتوقع أن تكون تداولات اليوم هادئة نسبيا". وأضافت "كما أن ارتفاع قيمة الين هذا يثقل كاهل السوق".وتصدرت أسهم شركات النفط ومنتجات الفحم مكاسب القطاعات على المؤشر توبكس، إذ ارتفعت 1.54 بالمئة، في حين تراجع قطاعا معدات النقل وشركات تصنيع المطاط 2.51 بالمئة واثنين بالمئة على الترتيب.وكان الاتجاه العام سلبيا على المؤشر نيكاي، إذ ارتفع 57 سهما وتراجع 163 سهما وظل خمسة أسهم بلا تغير.وكانت أكبر الخسائر من نصيب سهم شركة تايو يودن، الذي انخفض 4.90 بالمئة، تليها شركة ميركاري التي تراجع سهمها 4.77 بالمئة، وشركة جي.تي.إي.كيه.تي بانخفاض 4.66 بالمئة.أما الأسهم التي سجلت أكبر مكاسب من حيث النسبة المئوية على المؤشر فكانت مجموعة سوفت بنك التي ارتفعت 6.24 بالمئة، تليها نيتوري هولدنجز بمكاسب 4.54 بالمئة ثم دينكا التي ارتفعت أسهمها 2.65 بالمئة.وول ستريت وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي مع بداية أسبوع تداول قصير، حيث يتابع وول ستريت عن كثب الحرب في الشرق الأوسط وتصاعد التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة.وانخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمتوسط 30 سهماً بمقدار 308 نقاط، أي بنسبة 0.6%.وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.2%. في المقابل، خالفت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 هذا الاتجاه، حيث ارتفعت بنسبة 0.1%.