لم يعد الاختلاف بين البشر أمرًا يمكن تجاهله أو التعامل معه باعتباره مشكلة يجب التخلص منها، فالاختلاف حقيقة من حقائق الحياة. نختلف في الأفكار والخبرات والشخصيات وطرق التفكير والرؤى وحتى في الطريقة التي نرى بها المشكلة والحل. لكن السؤال الحقيقي ليس كيف نمنع الاختلاف، وإنما كيف نحول هذا الاختلاف إلى قوة؟