أسماء تاريخية خلف كواليس الإنجازات

خلف كل كأس خليجية في خزائن المنتخب السعودي أسماء صنعت جزءاً من الحكاية، عملت بعيداً عن الأضواء في إدارة المنتخب، لكنها ارتبطت بمحطات التتويج الأربع التي حققها الأخضر في تاريخ كأس الخليج. ومن خليجي 12 عام 1994 إلى خليجي 27 عام 2026، تعاقب على الإنجازات 4 مديرين للمنتخب، في سجل يجمع ويختصر مراحل مختلفة من تاريخ الكرة السعودية. لقب تاريخياللقب الأول في خليجي 12 عام 1994 في أبوظبي، جاء الموعد مع أول كأس خليجية في تاريخ المنتخب السعودي، بعدما نجح الأخضر في الوصول إلى القمة لأول مرة، وكان فهد الدهمش مديراً للمنتخب، ليحمل أول توقيع إداري على أول بطولة خليجية سعودية، فذلك التتويج لم يكن مجرد لقب، بل كان بداية علاقة المنتخب السعودي مع الذهب الخليجي، بعد سنوات من الحضور والمنافسة في البطولة.واللقب الثاني بعد ثمانية أعوام، عاد الأخضر إلى منصة التتويج في خليجي 15 عام 2002، التي استضافتها المملكة، كان فيصل عبد الهادي مديراً للمنتخب في تلك البطولة.وفي خليجي 16 بالكويت عام 2003، لم ينتظر المنتخب السعودي طويلاً ليعود إلى القمة، إذ نجح في تحقيق لقبه الثالث في البطولة. وجاء الإنجاز حينما كان تركي بن خالد مديراً للمنتخب. وكان اللقب الثالث محطة مختلفة في سجل الأخضر. وجه جديدعودة بعد 23 عاماً. أما آخر فصول الحكاية فجاء في خليجي 27 عام 2026، عندما عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج بعد غياب طويل، محققاً الكأس الرابعة في تاريخه في عروس البحر الأحمر، في ظل وجود فهد المفرج مديراً للمنتخب في البطولة، ليصبح رابع اسم في قائمة الإداريين الذين ارتبطوا بألقاب الأخضر الخليجية.- 4 إداريين عملوا خلف الكواليس- فهد الدهمش كان خلف اللقب الأول- فيصل عبدالهادي حضر في الموعد الثاني- تركي بن خالد تواجد في المحفل الثالث- فهد المفرج آخر إداريي النجاح