في النهاية، لا يبدو "دبوس الأشخر" مجرد مشروع تصميمي، بل محاولة لصياغة سردية وطنية عبر رمز نباتي.فمن نبات ينمو في الصحراء، إلى جنود يحرسون الأرض، إلى هوية تتشكّل بين الجذور والتطور، تتحوّل الفكرة إلى خطاب كامل عن الامتنان والانتماء.وكما تقول في خلاصة روح الفكرة: "الصمود جذور، والقوة فعل، والعطاء عهد".بين الأشخر وشجرة الشعلة، وبين الطبيعة والإنسان، تتشكّل حكاية تقول إن الإمارات ليست فقط مكاناً، بل معنى يُعاد إنتاجه في كل رمز صغير يحمل قصة كبيرة.