.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
تراجعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، إذ أضاف ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط والسحب من مخزونات النفط لدى دول مجموعة السبع إلى الإمدادات، ممّا عوّض المخاوف من مزيد من الأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية النفطية وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 66 سنتاً بما يعادل 0.65 في المئة، إلى 101.59 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:40 بتوقيت غرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 90.12 دولاراً للبرميل، متراجعاً 95 سنتاً أو 1.03 في المئة.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث عقب مؤتمر عبر الفيديو مع قادة مجموعة السبع في قصر الإليزيه الرئاسي في باريس يوم 2 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (رويترز)
وتخلّى برنت عن معظم مكاسبه الأسبوع الماضي، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 1.6 في المئة بعد أن اتّفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على السحب من احتياطيات الطوارئ 100 مليون برميلٍ من الديزل والخام، وتعهّدت بالامتناع عن فرض قيودٍ على صادرات الطاقة بعد ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وسيضيف السحب من المخزونات إلى صادرات الخام من الشرق الأوسط التي ارتفعت فوق مستويات ما قبل الحرب في أربعة من الأيام السبعة خلال الأسبوع الأخير من أيلول/ سبتمبر، حسبما أظهرت بيانات الشحن يوم الإثنين، رغم الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز.
وقال تيم ووترر المحلل لدى كيه.سي.إم تريد: "قرار مجموعة السبع السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية يخفّف بعض القلق الفوري بشأن الإمدادات من الأسعار، بينما يتزايد الاعتقاد بأن أحجام الصادرات السعودية تعود نحو مستويات ما قبل الحرب، حتى لو كانت هذه البراميل لا تزال تتحرّك بتكلفةٍ أعلى وعبر طرق أقل كفاءة".
وذكر مصدران مطلعان أن أوبك+ أرجأت مراجعة كانت ستحدّد حصص إنتاج النفط لأعضائها في 2027، بعد أن عطّلت الحرب على إيران مشروعات لتوسيع الطاقة الإنتاجية في أنحاء الشرق الأوسط، ممّا ألقى بحالة من الضبابية على تقديرات إمكانات الإنتاج في المستقبل.
وفي أوروبا، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لرويترز في مقابلة نشرت يوم السبت إن أوكرانيا ستكثف هجماتها على مصافي النفط الروسية.
كانت عائلتها توثّق تفاصيل حياتها اليومية، من اللعب وحضور مواعيدها الطبية، إلى قضاء الوقت مع أفراد عائلتها.