أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026.. كم سجل عيار 21؟

شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026 تحركاً محدوداً مع بداية التعاملات، وسط تراجع أسعار المعدن الأصفر في الأسواق العالمية، بينما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية.ويتابع المصريون حركة الذهب بشكل مستمر، خاصة مع استمرار الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره أحد أهم الملاذات الادخارية، إلى جانب استخدامه في المناسبات وشراء المشغولات الذهبية.سعر الذهب عيار 21 اليوم في مصرسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً وإقبالاً في السوق المصرية، نحو 6125 جنيهاً للبيع، مقابل 6060 جنيهاً للشراء.ويختلف السعر النهائي للمشغولات الذهبية من محل إلى آخر، نتيجة اختلاف قيمة المصنعية والدمغة، فضلاً عن اختلافها بحسب نوع المشغول وتصميمه.سعر الذهب عيار 24 اليومبلغ سعر جرام الذهب عيار 24، الذي يعد الأعلى من حيث درجة النقاء، نحو 7000 جنيه للبيع، مقابل 6926 جنيهاً للشراء.ويستخدم عيار 24 بصورة أكبر في السبائك والمشغولات ذات الطبيعة الاستثمارية، بينما يظل عيار 21 الأكثر انتشاراً بين المستهلكين في مصر.سعر الذهب عيار 18 اليومسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5250 جنيهاً للبيع، مقابل 5194 جنيهاً للشراء.ويعد عيار 18 من الأعيرة المتداولة في السوق المصرية، خاصة في بعض أنواع المشغولات الذهبية ذات التصميمات الحديثة.سعر جنيه الذهب اليوم في مصرأما سعر جنيه الذهب فسجل نحو 49 ألف جنيه للبيع، مقابل 48 ألفاً و480 جنيهاً للشراء.ويتكون الجنيه الذهب عادة من 8 جرامات من الذهب عيار 21، ولذلك فإن حركته ترتبط بشكل مباشر بتغيرات سعر جرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية.الذهب عالمياً يتراجع 37 دولاراًعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع اتجاه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح بعد ارتفاع المعدن الأصفر إلى أعلى مستوى له في نحو سبعة أسابيع خلال الجلسة السابقة.وتراجع سعر الأوقية من مستوى 4350 دولاراً إلى نحو 4313 دولاراً، بانخفاض قدره 37 دولاراً، بنسبة 0.85%، بحسب رويترز.الذهب يترقب الفائدةتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة بيانات التضخم الأمريكية، بحثاً عن مؤشرات يمكن أن تساعد في تحديد اتجاه السياسة النقدية وأسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.ويظل الذهب من أبرز الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط في أوقات التقلبات، وهو ما يجعل أسعاره شديدة التأثر بتغيرات أسعار الفائدة والدولار والتوترات الجيوسياسية وحركة الطلب العالمي.